البيان
11-09-2007, 04:06 AM
اتهمها بالتقصير فى التعامل مع الوضع
الملك السعودى ينتقد فشل بريطانيا فى التصدى للإرهاب
لندن – العرب أونلاين – وكالات: قال الملك السعودى الملك عبد الله إن بريطانيا لم تستفد من المعلومات التى أمدتها بها السعودية والتى كان يمكن أن تسهم فى منع هجمات انتحارية فى لندن أسفرت عن مقتل 52 شخصا سنة 2005.
وفى حديث مع هيئة الاذاعة البريطانية قبل ساعات من زيارة دولة لبريطانيا اتهم الملك عبد الله لندن بأنها لم تبذل جهودا كافية لمكافحة الإرهاب الدولي، وأضاف أن القاعدة ما زالت تمثل خطرا كبيرا.
وتابع الملك عبد الله أن السعودية سلمت معلومات لبريطانيا قبل الهجمات الارهابية، ولكنها للأسف لم تتخذ أى إجراء ربما كان من شأنه تفادى المأساة التى وقعت.
والهجمات الانتحارية التى استهدفت وسائل النقل فى لندن فى السابع من يوليو/تموز عام 2005 كانت الأكثر تدميرا وقت السلم.
وصرح متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون فى داونينج ستريت بأن بريطانيا لم تتلق أى تحذيرات قبل الهجمات.
وتابع "أوضحنا تماما فى ذلك الحين أننا لم نتلق أى تحذيرات محددة من أى مصدر.. تربطنا علاقات وثيقة بالمخابرات السعودية والتعاون فى مكافحة الإرهاب جيد جدا بصفة عامة. اختلفنا فى هذا الشأن".
ويصل الملك عبد الله إلى بريطانيا مساء الاثنين فى زيارة دولة. وأدت زيارته لاحتجاجات من منتقدى سجل الحكومة السعودية بشأن حقوق الإنسان.
ومن المقرر تنظيم مظاهرات أمام السفارة السعودية فى لندن فى وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وقال الملك السعودى إنه يعتقد أن معظم الدول ومن بينها بريطانيا لا تأخذ الإرهاب على محمل الجد على نحو كاف.
وأعرب عن اعتقاده الشديد بأن هزيمة الإرهاب تحتاج إلى ما بين 20 و30 عاما من الجهود اليقظة.
وطالب جميع دول العالم بما فى ذلك بريطانيا بأن تتعامل مع مسألة محاربة الإرهاب بجدية بالغة وأن تعمل على ذلك ليلا ونهارا بيقظة وقوة.
وصرح فينس كيبل القائم بأعمال زعيم "حزب الأحرار الديمقراطيين" ثالث أكبر حزب فى بريطانيا بأنه سيقاطع مأدبة تقيمها الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا على شرف الملك السعودى بقصر بكنجهام.
وقال لراديو هيئة الاذاعة البريطانية "بكل المقاييس وفى تقدير وزارة خارجيتنا "فى الظل".. سجل حقوق الانسان لهذه الحكومة مروع".
وأضاف "إنها تشير لتفرقة منظمة ضد النساء ومن يدينون بعقائد أخرى وتطبيق عقوبات بدنية بشكل منظم مثل قطع اليد وقطع الرأس فى أماكن عامة".
وفى ديسمبر كانون الأول الماضى تدخل رئيس الوزراء انذاك تونى بلير لوقف تحقيق يجريه مكتب مكافحة جرائم الكسب غير المشروع الخطيرة فى صفقة بين "بي.ايه.اى سيستمز" والسعودية، مشيرا إلى ما ينطوى عليه التحقيق من مخاطر على العلاقات بين بريطانيا والسعودية.
وأثار تحرك بلير انتقادات حادة من معلقين وساسة معارضين اتهموه بتملق السعودية.
المصدر (http://www.alarabonline.org/index.asp?fname=\2007\10\10-29\930.htm&dismode=x&ts=29/10/2007%2002:34:31%20م)
الملك السعودى ينتقد فشل بريطانيا فى التصدى للإرهاب
لندن – العرب أونلاين – وكالات: قال الملك السعودى الملك عبد الله إن بريطانيا لم تستفد من المعلومات التى أمدتها بها السعودية والتى كان يمكن أن تسهم فى منع هجمات انتحارية فى لندن أسفرت عن مقتل 52 شخصا سنة 2005.
وفى حديث مع هيئة الاذاعة البريطانية قبل ساعات من زيارة دولة لبريطانيا اتهم الملك عبد الله لندن بأنها لم تبذل جهودا كافية لمكافحة الإرهاب الدولي، وأضاف أن القاعدة ما زالت تمثل خطرا كبيرا.
وتابع الملك عبد الله أن السعودية سلمت معلومات لبريطانيا قبل الهجمات الارهابية، ولكنها للأسف لم تتخذ أى إجراء ربما كان من شأنه تفادى المأساة التى وقعت.
والهجمات الانتحارية التى استهدفت وسائل النقل فى لندن فى السابع من يوليو/تموز عام 2005 كانت الأكثر تدميرا وقت السلم.
وصرح متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون فى داونينج ستريت بأن بريطانيا لم تتلق أى تحذيرات قبل الهجمات.
وتابع "أوضحنا تماما فى ذلك الحين أننا لم نتلق أى تحذيرات محددة من أى مصدر.. تربطنا علاقات وثيقة بالمخابرات السعودية والتعاون فى مكافحة الإرهاب جيد جدا بصفة عامة. اختلفنا فى هذا الشأن".
ويصل الملك عبد الله إلى بريطانيا مساء الاثنين فى زيارة دولة. وأدت زيارته لاحتجاجات من منتقدى سجل الحكومة السعودية بشأن حقوق الإنسان.
ومن المقرر تنظيم مظاهرات أمام السفارة السعودية فى لندن فى وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وقال الملك السعودى إنه يعتقد أن معظم الدول ومن بينها بريطانيا لا تأخذ الإرهاب على محمل الجد على نحو كاف.
وأعرب عن اعتقاده الشديد بأن هزيمة الإرهاب تحتاج إلى ما بين 20 و30 عاما من الجهود اليقظة.
وطالب جميع دول العالم بما فى ذلك بريطانيا بأن تتعامل مع مسألة محاربة الإرهاب بجدية بالغة وأن تعمل على ذلك ليلا ونهارا بيقظة وقوة.
وصرح فينس كيبل القائم بأعمال زعيم "حزب الأحرار الديمقراطيين" ثالث أكبر حزب فى بريطانيا بأنه سيقاطع مأدبة تقيمها الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا على شرف الملك السعودى بقصر بكنجهام.
وقال لراديو هيئة الاذاعة البريطانية "بكل المقاييس وفى تقدير وزارة خارجيتنا "فى الظل".. سجل حقوق الانسان لهذه الحكومة مروع".
وأضاف "إنها تشير لتفرقة منظمة ضد النساء ومن يدينون بعقائد أخرى وتطبيق عقوبات بدنية بشكل منظم مثل قطع اليد وقطع الرأس فى أماكن عامة".
وفى ديسمبر كانون الأول الماضى تدخل رئيس الوزراء انذاك تونى بلير لوقف تحقيق يجريه مكتب مكافحة جرائم الكسب غير المشروع الخطيرة فى صفقة بين "بي.ايه.اى سيستمز" والسعودية، مشيرا إلى ما ينطوى عليه التحقيق من مخاطر على العلاقات بين بريطانيا والسعودية.
وأثار تحرك بلير انتقادات حادة من معلقين وساسة معارضين اتهموه بتملق السعودية.
المصدر (http://www.alarabonline.org/index.asp?fname=\2007\10\10-29\930.htm&dismode=x&ts=29/10/2007%2002:34:31%20م)