البيان
10-23-2007, 09:25 PM
اعلن فضيلة الشيخ عبد الحميد حفظه الله ( زعيم اهل السنة في ايران ) استعداده الکامل للمباهلة مع کبار علماء الشيعة، حتی يعلم الجميع أن أهل السنة و الجماعة هو المذهب الحق.
يأتي هذه التصريحات بعد ما أعلن أحد ابرز علماء الشيعة في ايران أنه مستعد للمناظرة مع الشيخ عبدالحميد، عندما استنکر سماحته الإساءة إلی أهل السنة من التلفزيون الإيراني مُطالباً القائمين بهذه البرامج أن يسمحوا المجال لکبار علماء الشيعة الذين اهتدوا إلی مذهب أهل السنة و الجماعة حتی يبينوا العلل و الدلائل التي تقف وراء اعتناقهم لهذا المذهب.
بمجرد سماع هذا الخبر أعلن کثير من تلاميذ الشيخ عبدالحميد من داخل ايران و خارجها عن استعدادهم الکامل للمناظرة غير الخاضعة للرقابة ( حتی يعلم الجميع أن مذهب أهل السنة و الجماعة هو الحق )، لأن تلاميذه علی أهبة تامة أن يؤدوا عنه هذا المهم ، و لاينبغي لزعيم روحي معروف في البلاد الإسلامية کفضيلته أن يضع قدمه في هذا الميدان،لأن المناظرة فيها المناقشة و المجادلة، و مکانة سماحة الشيخ تمنعه من هذه الأمور.
و اما إذا أراد الشيخ القزويني أن تکون بينه و بين سماحة الشيخ عبدالحميد مباهلة، فإن فضيلته مستعد تمام الإستعداد للمباهلة، لأن هذا هو دأب النبي صلی الله عليه و سلم حيث إنه دعا للمباهلة، و هذا هو شأن الکبار.
فوضع الخيار للشيعة بين المناظرة و المباهلة.
http://sunnionline.net/ar/main.html
يأتي هذه التصريحات بعد ما أعلن أحد ابرز علماء الشيعة في ايران أنه مستعد للمناظرة مع الشيخ عبدالحميد، عندما استنکر سماحته الإساءة إلی أهل السنة من التلفزيون الإيراني مُطالباً القائمين بهذه البرامج أن يسمحوا المجال لکبار علماء الشيعة الذين اهتدوا إلی مذهب أهل السنة و الجماعة حتی يبينوا العلل و الدلائل التي تقف وراء اعتناقهم لهذا المذهب.
بمجرد سماع هذا الخبر أعلن کثير من تلاميذ الشيخ عبدالحميد من داخل ايران و خارجها عن استعدادهم الکامل للمناظرة غير الخاضعة للرقابة ( حتی يعلم الجميع أن مذهب أهل السنة و الجماعة هو الحق )، لأن تلاميذه علی أهبة تامة أن يؤدوا عنه هذا المهم ، و لاينبغي لزعيم روحي معروف في البلاد الإسلامية کفضيلته أن يضع قدمه في هذا الميدان،لأن المناظرة فيها المناقشة و المجادلة، و مکانة سماحة الشيخ تمنعه من هذه الأمور.
و اما إذا أراد الشيخ القزويني أن تکون بينه و بين سماحة الشيخ عبدالحميد مباهلة، فإن فضيلته مستعد تمام الإستعداد للمباهلة، لأن هذا هو دأب النبي صلی الله عليه و سلم حيث إنه دعا للمباهلة، و هذا هو شأن الکبار.
فوضع الخيار للشيعة بين المناظرة و المباهلة.
http://sunnionline.net/ar/main.html