المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأب الروحي لـ "نجاد" يفتي بقتل "موسوي" و"كروبي"


البيان
06-25-2009, 07:49 PM
الأب الروحي لـ "نجاد" يفتي بقتل "موسوي" و"كروبي"

http://www.dd-sunnah.net/images/Image/1f9568a69341ca481fcba2fabd8f426e.jpg

مفكرة الإسلام:

أماطت مصادر صحافية إيطالية اللثام عن فتوى أصدرها مؤخرًا المرجع الشيعي البارز "محمد تقي مصباح يزدي"، تبيح تصفية المرشحيْن الاصلاحييْن لانتخابات الرئاسة "مير حسين موسوي" ومهدي كروبي.
ويزدي، المعروف بالأب الروحي للرئيس الإيراني أحمدي نجاد، يبلغ من العمر 77 عامًا، وهو من تلامذة مؤسس الجمهورية الإيرانية الخميني. ويعد مرجعًا يمينيًا أصوليًا محافظًا بامتياز، حيث عارض الحركة الإصلاحية بعد انتخاب محمد خاتمي رئيسا للجمهورية بشدة، ونعت منتسبي الحركة الإصلاحية ذات مرة بمن يريدون إحياء "الكفر الشاهنشاهي".
ويترأس يزدي حاليًا مؤسسة الإمام الخميني للدراسات في قم، والمجمع الدولي لأهل البيت وعضو بجمعية مدرسي الحوزة العلمية في قم . وتم ترشيحه في عام 1990 مندوبا للأحواز في مجلس الخبراء، ولكنه ترشح في المراحل اللاحقة عن مدينة طهران .
وبشأن فتواه بتصفية موسوي وكروبي، فقد كشفت عنها صحيفة "الكوياريه ديلاسيرا" الإيطالية نقلاً عن مصادر أمريكية لم تفصح عنها. ولم تعطِ الصحيفة مزيدًا من التفاصيل بشأن هذه الفتوى.
ومعروف عن مصباح يزدي مدافعته علانية أحاديثه عن تفيذ الإعدام في من يعتبرهم مرتدين. وطالب في إحدى المرات في رسالة بعثها إلى مرشد الثورة علي خامنئي بتفيذ حكم الإعدام في الإصلاحي هاشم آغاجری، ورجل الدين أحمد قابل.

فتوى سابقة أباحت تصفية معارضين:

وفي ديسمبر عام 2000، نشر الإصلاحي أكبر غنجي كتابا اتهم فيه مصباح يزدي بإصدار فتوى كانت وراء تصفية كتاب وصحافيين معارضين جسديًا.
كما اتُّهم يزدي من قبل أوساط المعارضة بإصدار فتوى تبيح اغتيال عدد من الأشخاص في مدينة كرمان. واعتقل على خلفية هذه الأحداث مجموعة من ميليشيا الباسيج (التعبئة) المستقرة في أحد الحسينيات، حيث اعترفوا بأنهم أقدموا على ذلك بعد سماعهم كلمة للمرجع محمد تقي مصباح يزدي أباح فيها دماء المعارضين .
لكن يزدي بعث برسالة إلى المحكمة برر فيها فتواه بأنه لم يصدر فتوى لتصفية المقتولين الخمسة، ولكنه أصدر فتوى تجيز القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بواسطة ميلشيا الباسيج مباشرة.

فتوى تجيز تزوير الانتخابات لصالح "نجاد":

ومن بين الاتهامات التي توجه لمصباح يزدي من قبل الأوساط الإصلاحية إصداره فتوى تجيز التزوير في الانتخابات الرئاسية لصالح أحمدي نجاد .
وعلى خلفية هذه الاتهامات بتزوير الانتخابات الرئاسية الأخيرة لصالح الرئيس أحمدي نجاد، تفجرت الأحداث الأخيرة في إيران، حيث نزل الآلاف إلى الشوارع في مظاهرات حاشدة قاد بعضها المرشح "الخاسر" مير حسين موسوي. لكن قوات الأمن وميليشيا الباسيج تصدت للمتظاهرين ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. ولم تفلح خطبة المرشد الأعلي علي خامنئي يوم الجمعة الماضي في تهدئة الأوضاع بل تصاعد الهتاف ضده وضد نجاد الذي وصفه المتظاهرون بـ"الدكتاتور" ورددوا "الموت للدكتاتور" ومعروف عن المرجع الإيراني صاحب هذه الفتوى المثيرة للجدل "مصباح يزدي" معارضته لمبدأ "الجمهورية الإسلامية" حيث يؤكد في المقابل على قيام "الحكومة الإسلامية". وقال في إحدى خطبه بأن الشعب "يعين الولي الفقيه ولا يعينه". ويعتبر الولي الفقيه حكمًا ينوب عن المهدي المنتظر، لذا لا يجوز إختياره بواسطة الشعب، بحسب رأيه.