المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف استخدم علماء الشيعة مجالس العزاء في تسخير العوام لهم؟


محمد عبدالله
06-03-2009, 08:50 PM
كيف استخدم علماء الشيعة مجالس العزاء في تسخير العوام لهم؟
لما زعم المشركون أن الملائكة إناث استنكر القرآن ذلك عليهم ونزه الله تعالى عن استخدام الأنثى ، لأن من يستخدم الأنثى إنما تكون نيته اللهو واللعب ، وتعالى الله عن ذلك . قال تعالى : { أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ} [الزخرف/16].

وليس السبب في عدم استخدام الله الإناث أنهن لا يصلحن للأعمال الجادة فقط {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ} ، بل من أسباب ذلك أن الأنثى أو المرأة ضعيفة الحجة . قال تعالى: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [الزخرف/18] .

ولعجز المرأة عن رد الحجة بالحجة تلجأ دائماً إلى الدموع أو الفتنة أو الكيد . وهذا حال كل من لم تكن لديه حجة إذ يعوضه بما سواه من خدع أو ملهيات صارفة عن الحجة والحق . ومثال ذلك أن إخوة يوسف لما جاءوا أباهم بعد فقدانه أول مرة بدأوا بالبكاء ، وأرادوا صرف أبيهم عن الانتباه إلى الحقائق بأن جاءوا بالقميص ملطخاً بالدماء حتى يفقد صوابه عندما يرى قميص ابنه ، وتعمدوا ذكر حجتهم الواهية بين هذين المظهرين الصارفين عن الحقيقة –أي البكاء والدماء- .

ولكنهم في المرة الثانية لما فقدوا بنيامين وكانوا صادقين بادروا أباهم مباشرةً بالحجة دون بكاء أو حتى وثيقةٍ تثبت إدانة أخيهم فقالوا : {ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ (81) وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} [يوسف : 81 ، 82].

إلا أن العاقل لا يغتر بالظواهر، فقد قال الشعبي: كنت جالساً عند شريح إذ دخلت عليه امرأة تشتكي زوجها وهو غائب، وتبكي بكاء شديداً. فقلت: أصلحك الله، ما أراها إلا مظلومة. قال: وما علمك؟ قلت: لبكائها. قال: لا تفعل، فإن أخوة يوسف جاءوا آباءهم عشاء يبكون وهم له ظالمون.


ولكن عوام الشيعة –ولا أسف على ضال- لا يفقهون ذلك ، بل إن مذهبهم برمته قائمٌ على اثنتين : البكاء والدم الكاذب .


لقد أجاد علماء الشيعة استخدام مجالس العزاء التي يقيمونها طوال العام ، وجعلوها أداةً لتسخير عوام الشيعة وجعلهم رهن إشارتهم ، ذلك أن ما يذكرونه من خرافات وقصص خيالية لن يجد آذاناً صاغية بغير ذلك . ويعلم علماء الشيعة حق العلم أنهم لو لم يقيموا مجالس العزاء لبدأت التساؤلات تظهر في عقول الشيعة حول التناقضات التي تلقى عليهم بكرةً وعشياً .

ويتضح ذلك أيضاً مما أوصى به خامنئي شيعته –بمناسبة عاشوراء عام 1426هـ- قائلاً : "إن مجالس العزاء مستمرة إلى يومنا هذا ولا بد أن تستمر إلى الأبد ؛ لأجل استقطاب العواطف ، فمن خلال أجواء العاطفة والمحبة والشفقة يمكن أن تفهم كثير من الحقائق" .

ولا بد أن أذكياء الشيعة –ومنهم الأطباء والمهندسون وغيرهم- يعرفون أن لا فائدة من الإقامة على حزن طوال العام لشيءٍ قضاه الله وقدره –هذا إن كان كما وصفوا ولم يكن-، ولكن وعيهم هذا لا شك يضيع مع أول لطمة في المجلس .

لولا مجالس العزاء لأدركت أيها الشيعي المشارك فيه مدى المستوى المنحط الذي وضعت فيه ، ولأدركت قدر الاستخفاف الذي يستخفون عقلك به ليمرروا عليك ما لا يصدقه العقل من قصص خرافية . ولولا خوف الشيعي العاقل من هذا الجمع البهيم لصرح بما ينكره من أفعالهم .

ولولا مجالس البكاء لبكيت أيها الشيعي دموعك ثم لأتبعتها دماك على نفسك كيف أصبحت عبداً يؤدي أمواله ويقدم عرضه بالمجان ، بينما تعاني الفقر والجوع وحدك ، وليتك تستفيد شيئاً من أداء هذه الإتاوة كأن يرصفوا لك شارعاً أو يبنوا لك مستشفىً، بينما ترى "السيد" بعمامته السوداء يتمتع بخمس أموالك ويستبيح عرضك وهو يركب أفخر السيارات ويزني بأخواتك وبناتك باسم التمتع قائلاً لك أن له به أجر عمرة. وأين هذا من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذين لم يشبعوا قوتاً ثلاثة أيام متواصلة ؟!

أولا أنبئك بشيءٍ بعد ذلك كله : لن يرضى عنك الإيرانيون حتى لو اتبعت ملتهم وذللت لهم أيها الشيعي الناطق بالعربية، فأنت أول من يعلم بغضهم واحتقارهم للعرب!

ولو افترضنا أن الشيعة أغبياء – وليسوا كذلك والأغبياء فيهم كثر- فإنه لا بد لهم من بقيةٍ قادرة على تمييز الخطأ من الصواب وتقييم الحقائق ترى أن كثيراً من هذه الأمور هي أوهام وخرافات ، لا يسلمون بها بل ويستعلنون بذلك ، فليس الشيعة كما يتصور الأكثرية على درجةٍ واحدة من الرفض –أو الغباء- . فكيف يتعامل الشيعة مع هؤلاء ؟

ما يجب أن يعرفه الناس عن الشيعة ، بل ويجب أن يعرفه الشيعة عن أنفسهم أن إيران قد قسمتهم إلى وحدات صغيرة ، وعلى رأس كل وحدة قيّم أو شيخ أسموه بـ"الملا" ، وعليه مسؤولية تلقينهم دينهم وإقامة المآتم وجمع الأموال من الشيعة –والتي تستخدم في أغراض إرهابية في كثيرٍ من الأحيان ويدعمون بها أعداء الدولة التي يقيمون بها- .

إلا أن مسؤولية (الملا) تتعدى ما قد يظهر منه ، فإن التعاليم التي يلقنها في منطقةٍ ما ليست نفسها التعاليم التي يتلقاها آخرون في منطقة أخرى . والسبب في ذلك شيئان :

أولاً: أن حقيقتها هي تعليمات في شكل تعاليم تهدف لخدمة أغراضٍ خفية ، ولهذا السبب تختلف حسب المنطقة . ويساعد على تغطيتها بغطاء التعاليم الدينية كون المذهب الشيعي عائماً ضبابياً متناقضاً، فإنك لن تجد حديثاً في كتب الشيعة إلا ووجدت نقيضه في نفس الكتاب . فإذا سألتهم قالوا: إنا نخضع الحديث للعقل. يعني أن كل (ملا) برأيه، يأخذ ما يأخذ ما يعجبه –أو قل ما يناسبه- وقتما شاء ويعرض عما يشاء.

ثانياً: معالجة مشكلة رفض بعض أذكياء الشيعة للخرافات وترفعهم عن بعض السفاهات كسب الصحابة وأمهات المؤمنين . ولهذا يكون (الملا) قريباً من جماعته ملاصقاً لهم خبيراً بشؤونهم ومستوى عقولهم ، فيقلل جرعة الخرافات والسفاهة إلى القدر المناسب . فإذا وجد جماعته حمقى مغفلين سكب عليهم جميع ما يجد في الكتاب من خزعبلات حتى يصل بهم إلى تحريف القرآن وتأليه علي وحديثهم القائل (إذا طال السفر فانكح الذكر)!

ولهذا السبب قد تجد شيعياً لا يرضى بسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين . ولهذا السبب تجد عقيدة أحد أفراد الشيعة مختلفة عن عقيدة آخرين قابلتهم ، فتنتهي باتهامه بالكذب والمراوغة باسم التقية ، ولكن بعضهم يكون فعلاً صادقاً فيما قاله لك .

وبهذا الشكل حتى لو خرج مجموعة من الشيعة عن مذهبهم فقالوا: إني لا نرضى سب الصحابة ، ونرى أن من سبهم ضال ، بل ولا نرى أن الأئمة معصومون ولا نصدق هذه الخرافات عنهم. عندها لا يفسقهم (الملا) ولا يكفرهم ولا يضللهم، بل يقوم بمداراتهم ويتبنى موقفهم ، ويرضى منهم بأقل من ذلك مثل زيارة القبور ودعاء آل البيت.


كما يفعل (الملا) نفس الشيء مع فساق الشيعة أخلاقياً ، فإنه يحلل له ما حرم الله ، بل ويدله على ما يناسب سفاهته فيأمره بسب الصحابة وأمهات المؤمنين لكي تزداد حسناته بها .
ولهذا السبب تجد شيعة القطيف يكرهون شيعة الأحساء ، وشيعة الأحساء يكرهون شيعة سيهات . وكل شيعة في كل منطقة يكرهون الشيعة في المنطقة الأخرى حتى تصل إلى مستوى الأسر التي يكره بعضها بعضاً.

بل إن (الملا) لا يعرض تفاصيل المذهب للعامة ويفضل أن يبقوا على جهلهم به والاعتماد عليه في النقل والأخبار دون تشكيك . ولهذا السبب ستجد أن الكثير من الشيعة يقول لك إذا سألته عن أبسط عقائدهم: لست مطلعاً على تفاصيل المذهب مثلما أنت مطلع ، فاذهب واسأل (الملا) وهو يدلك !

هذا القدر يعرفه الشيعة عن أنفسهم ، إلا أن القدر الذي لا يعرفه الشيعة هو أن سبب ذلك كله ضمان أن يظل الشيعة في أدائهم خمس أموالهم باستمرار وعدم انقطاعهم ، لأن (الملا) إذا أخرجهم من المذهب الشيعي إلى السنة خسر بذلك مورداً مالياً ضخماً ، بل ويخشى أن يتأثر بهم آخرون فيسيرون على أثرهم.


أيها الشيعي :


أما آن لك أن تفيق من جنونك ؟ أما آن لك أن تدع تلك الترهات وتلتزم الحق ؟
أما تشتاق إلى أن تتحدث بمذهبك مرةً دون أن تستحي أو ينابك الإحراج من أن يعرف الناس حقيقة مذهبك ؟
أما تشتاق لأن تقول لعلماء الشيعة إذا كنا على الحق فلماذا تأمروننا بكتمان ديننا ؟
إذا كنا على الحق فلماذا نحتاج إلى الخداع والغدر بأعدائنا ؟
بل يا أيها الشيعي ، ألا تشتاق لأن تقول لهذا (السيد) : بأي حقٍ أكدح وأتعب وأنت تأخذ مالي وتعيش به عيشة الملوك؟ هل أنت خيرٌ من جدك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي لم يرغب في الدنيا ولو شاء أتته ؟

إلى متى أيها الشيعي ؟؟!!!
إلى متى تظل عبد الاستخفاف ؟ !!!
هل تظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرضى أن تدخل أنت الجنة وأنت تسب أصحابه الذين وقفوا معه في الشدائد والمحن دون أهل الأرض قاطبةً قبل أن تلدك أمك؟!

أم تظن أن علياً رضي الله عنه يرضى منك أن تسب أصحابه الذين خبرهم وخبروه وخاضوا معاً الغمار ، ثم تأتي أنت متكئاً على أريكتك تدعي ولاية علي دون أصحابه وتتهمهم بالخيانة؟!!!

لقد ضللت إذاً أيها الشيعي وما عرفت حيدرة!!!

البيان
06-05-2009, 08:38 PM
نسأل الله أن يهديهم فعامـة الروافض جهلاء ومساكين لايملكون عقول يفكرون بها فقد سلبت منهم عقولهم وحرموا التفكير والسؤال .. اللهم ردهم ردا جميلا
بارك الله فيك ياأخي ..