البيان
09-29-2007, 09:00 AM
مفكرة الإسلام:
أعلن المرشح الرئاسي الجمهوري الأمريكي توم تانكيريدو أنه يطالب دول أوروبا بالعمل على ترحيل العشرين مليون مسلم الذين يعيشون داخل أراضيها.
وأشارت صحيفة "أنجوست" إلى أن تصريحات المرشح الرئاسي الجمهوري الأمريكي الذي عُرف في السابق بعداوته البالغة للإسلام والمسلمين، خلال مقابلة مع الصحافي الدانماركي الشهير كليمنت بيهريندت كجيسرجارد الذي يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة.
وكان تانكريدو قد هدد في السابق بأنه في حالة فوزه بدخول البيت الأبيض سيركز على أن أفضل ما يمكن أن يساعد في تفادي وقوع هجوم "إرهابي" نووي على الولايات المتحدة هو التهديد الصريح بضرب المقدسات الإسلامية، خاصة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وقال المرشح الجمهوري تانكريدو عضو الكونجرس عن ولاية كولورادو: "أعتقد أن مثل هذا الهجوم الإرهابي ضد الولايات المتحدة يمكن أن يكون وشيكًا؛ ولذا فإن الولايات المتحدة تحتاج إلى أن تتحرك بشكل عاجل لوقفه ومنعه".
وأضاف تانكريدو: "لو أن الأمر كان في يدي فسأهدد بصراحة بأن أي هجوم يستهدفنا في بلادنا سنرد عليه مباشرة بهجوم في مكة أو المدينة".
وأردف: "ذلك هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يردع شخصًا أو جهة ما من تنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة".
وردت منظمات الدفاع عن الحقوق المدنية والجالية المسلمة في أمريكا بالغضب الشديد على هذه التصريحات الفجة، ووصفت كلمات مرشح الرئاسة تانكريدو بأنها غير مسئولة، وأنه لم يهدف منها سوى لجذب ناخبين جدد لجانبه من الحاقدين على الإسلام؛ وذلك بحسب ما صرح به إبراهيم هوبير، الناطق باسم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية
أعلن المرشح الرئاسي الجمهوري الأمريكي توم تانكيريدو أنه يطالب دول أوروبا بالعمل على ترحيل العشرين مليون مسلم الذين يعيشون داخل أراضيها.
وأشارت صحيفة "أنجوست" إلى أن تصريحات المرشح الرئاسي الجمهوري الأمريكي الذي عُرف في السابق بعداوته البالغة للإسلام والمسلمين، خلال مقابلة مع الصحافي الدانماركي الشهير كليمنت بيهريندت كجيسرجارد الذي يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة.
وكان تانكريدو قد هدد في السابق بأنه في حالة فوزه بدخول البيت الأبيض سيركز على أن أفضل ما يمكن أن يساعد في تفادي وقوع هجوم "إرهابي" نووي على الولايات المتحدة هو التهديد الصريح بضرب المقدسات الإسلامية، خاصة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وقال المرشح الجمهوري تانكريدو عضو الكونجرس عن ولاية كولورادو: "أعتقد أن مثل هذا الهجوم الإرهابي ضد الولايات المتحدة يمكن أن يكون وشيكًا؛ ولذا فإن الولايات المتحدة تحتاج إلى أن تتحرك بشكل عاجل لوقفه ومنعه".
وأضاف تانكريدو: "لو أن الأمر كان في يدي فسأهدد بصراحة بأن أي هجوم يستهدفنا في بلادنا سنرد عليه مباشرة بهجوم في مكة أو المدينة".
وأردف: "ذلك هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يردع شخصًا أو جهة ما من تنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة".
وردت منظمات الدفاع عن الحقوق المدنية والجالية المسلمة في أمريكا بالغضب الشديد على هذه التصريحات الفجة، ووصفت كلمات مرشح الرئاسة تانكريدو بأنها غير مسئولة، وأنه لم يهدف منها سوى لجذب ناخبين جدد لجانبه من الحاقدين على الإسلام؛ وذلك بحسب ما صرح به إبراهيم هوبير، الناطق باسم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية