البيان
05-12-2009, 08:43 PM
صفقة أمريكية مع إيران تجعلها على حافة القنبلة النووية!.. أثارت قلق إسرائيل وملك الأردن اطلع على تفاصيلها
تثير المعلومات التي تسربت عن اجتماعات سرية بين مسئولين أمريكيين وايرانيين ومواقف الادارة الامريكية الايجابية المتسارعة حيال الجمهورية الاسلامية واعلانها تخليها عن مبدا تغيير النظام الاصولي وذلك للمرة الاولى منذ قيام الثورة الاسلامية العام 1979، قلقا كبيرا وجدلا واسعا في الاوساط السياسية والاجتماعية والاعلامية في اسرائيل، وقال المحلل رون بن يشاي «ان التفاصيل التي سربت عن الحوار بين واشنطن ودمشق وطهران بدات تثير الذعر في مصر والسعودية ودول الخليج الى درجة اضطرمعها الرئيس اوباما الى ارسال وزير دفاعه غيتس على عجل الى القاهرة والرياض من دون اعلام اسرائيل كما درجت العادة، وهوما زاد من سخونة القلق في تل ابيب» حسب تعبيره.
واكد بن يشاي ان مصدر القلق الاسرائيلي لا يرتبط بما طلبته ادارة اوباما عبر نائب الرئيس بايدن ووزيرة الخارجية كلينتون في الموضوع الفلسطيني، وانما يعود الى التسوية التي تسعى اليها واشنطن مع ايران وعودة الدفء الى علاقاتها بدمشق.
لا تخفي ادارة اوباما حقيقة انها تعكف الان على رسم ستراتيجية سياسية ثورية وشاملة للشرق الاوسط تهدف الى امرين:الاول، كبح المشروع النووي الايراني، والثاني، تحقيق الاستقرار الاقليمي بعد انسحاب القوات الامريكية في العراق.
ومع ان عناصر هذه الاستراتيجية ما زالت غير واضحة اومعروفة، الا ان جريدتي «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» كشفتا بعض تفاصليها التي يقول بن يشاي ان عناصر هامة منها اخرى عرضت على عبد الله الثاني ملك الاردن خلال زيارته للعاصمة واشنطن.
يشير بن يشاي نقلا عن مصادر مطلعة «ان هناك مقاربة امريكية جديدة ستؤدي الى وقف السباق النووي الايراني نحوالقنبلة، تتيح لايران امكانية الحفاظ على ما حققته حتى الان في المجال النووي لاهداف تتعلق بكرامتها الوطنية وطموحها بان تصبح قوة اقليمية».
ووفقا للمحلل الاسرائيلي فان واشنطن عرضت على طهران للشروع في مفاوضات مباشرة علنية خفض نسبة تخصيب اليورانيوم وليس وقف العملية بالكامل مثلما كانت تصر عليه الادارة البوشية.
ومبعث الموقف الجديد هو الاستجابة لطلب طهران بضرورة عدم هدر الكرامة الوطنية للدولة الاسلامية والتسبب في خسارة آيات الله هيبتهم امام الشعب في حال الرضوخ الكامل لمطاليب الغرب، اضافة الى دوافع ترتبط بالامن على خلفية امتلاك باكستان السنية للسلاح النووي.
ويستنتج بن يشاي قائلا« ان خطر مثل هذه الصفقة التي تتجه واشنطن لابرامها مع ايران يكمن في انها تتضمن الموافقة على ان تكون دولة على «حافة القنبلة النووية»، اذ انها لا تمتلك هذه القنبلة، لكنها قادرة في اي وقت تشاء على صنعها وفي وقت قصير».
المصدر: الوطن الكويتية
تثير المعلومات التي تسربت عن اجتماعات سرية بين مسئولين أمريكيين وايرانيين ومواقف الادارة الامريكية الايجابية المتسارعة حيال الجمهورية الاسلامية واعلانها تخليها عن مبدا تغيير النظام الاصولي وذلك للمرة الاولى منذ قيام الثورة الاسلامية العام 1979، قلقا كبيرا وجدلا واسعا في الاوساط السياسية والاجتماعية والاعلامية في اسرائيل، وقال المحلل رون بن يشاي «ان التفاصيل التي سربت عن الحوار بين واشنطن ودمشق وطهران بدات تثير الذعر في مصر والسعودية ودول الخليج الى درجة اضطرمعها الرئيس اوباما الى ارسال وزير دفاعه غيتس على عجل الى القاهرة والرياض من دون اعلام اسرائيل كما درجت العادة، وهوما زاد من سخونة القلق في تل ابيب» حسب تعبيره.
واكد بن يشاي ان مصدر القلق الاسرائيلي لا يرتبط بما طلبته ادارة اوباما عبر نائب الرئيس بايدن ووزيرة الخارجية كلينتون في الموضوع الفلسطيني، وانما يعود الى التسوية التي تسعى اليها واشنطن مع ايران وعودة الدفء الى علاقاتها بدمشق.
لا تخفي ادارة اوباما حقيقة انها تعكف الان على رسم ستراتيجية سياسية ثورية وشاملة للشرق الاوسط تهدف الى امرين:الاول، كبح المشروع النووي الايراني، والثاني، تحقيق الاستقرار الاقليمي بعد انسحاب القوات الامريكية في العراق.
ومع ان عناصر هذه الاستراتيجية ما زالت غير واضحة اومعروفة، الا ان جريدتي «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» كشفتا بعض تفاصليها التي يقول بن يشاي ان عناصر هامة منها اخرى عرضت على عبد الله الثاني ملك الاردن خلال زيارته للعاصمة واشنطن.
يشير بن يشاي نقلا عن مصادر مطلعة «ان هناك مقاربة امريكية جديدة ستؤدي الى وقف السباق النووي الايراني نحوالقنبلة، تتيح لايران امكانية الحفاظ على ما حققته حتى الان في المجال النووي لاهداف تتعلق بكرامتها الوطنية وطموحها بان تصبح قوة اقليمية».
ووفقا للمحلل الاسرائيلي فان واشنطن عرضت على طهران للشروع في مفاوضات مباشرة علنية خفض نسبة تخصيب اليورانيوم وليس وقف العملية بالكامل مثلما كانت تصر عليه الادارة البوشية.
ومبعث الموقف الجديد هو الاستجابة لطلب طهران بضرورة عدم هدر الكرامة الوطنية للدولة الاسلامية والتسبب في خسارة آيات الله هيبتهم امام الشعب في حال الرضوخ الكامل لمطاليب الغرب، اضافة الى دوافع ترتبط بالامن على خلفية امتلاك باكستان السنية للسلاح النووي.
ويستنتج بن يشاي قائلا« ان خطر مثل هذه الصفقة التي تتجه واشنطن لابرامها مع ايران يكمن في انها تتضمن الموافقة على ان تكون دولة على «حافة القنبلة النووية»، اذ انها لا تمتلك هذه القنبلة، لكنها قادرة في اي وقت تشاء على صنعها وفي وقت قصير».
المصدر: الوطن الكويتية