البيان
01-31-2009, 06:31 PM
أوامر اعتقال ضد 15 شخصية صهيونية أولمرت وليفني وباراك وموفاز وبن أليعازر وآفي ديختر وحلتوس وموشي يعلون وغيرهم
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2009/01/31/33507.jpg
نشر موقع ( إسرائيلي ) يتبع إحدى منظمات حقوق الإنسان أوامر اعتقال ضد 15 شخصية شاركة في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في فلسطين ، ولبنان منذ عام 2001، حينما أبـرمت معاهـدة روما ،
مذكرات الاعتقال موجهة إلى محكمة الجنايات الدولية وتتعلق بكل من رئيس الوزراء ايهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزراء الحرب: ايهود باراك، عمير بيرتس، شاؤول موفاز، وبينامين بن اليعازر، ونائب وزير الحرب ماتان فلنائي ورئيس “الشاباك” آفي ديختر ويوفال ديسكين، ورؤساء الأركان غابي اشكينازي، دان حلوتس، موشيه يعلون وقائد الجبهة الجنوبية السابق دورون ألموغ وقائد سلاح الجو السابق اليعازر شيكدي ورئيس مجلس الأمن القومي السابق الجنرال غيورا آيلاند.
هنا نموذج المذكرة الموجهة إلى موشي يعلون:
* أمر اعتقال ضد موشيه يعلون وفق معاهدتي جنيف وروما.
* التهمة: جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
موشيه يعلون:
في 18 ابريل/نيسان 1996 أطلقت وحدات المدفعية “الاسرائيلية” 38 قذيفة 155 ملم باتجاه معسكر للأمم المتحدة في قانا اللبنانية حيث تواجد أكثر من 800 لاجئ فروا من بيوتهم جراء عملية عناقيد الغضب، وجاء هذا القصف رداً على كاتيوشا أطلقها مقاتلو حزب الله نحو القوات “الاسرائيلية” من نقطة تبعد مئات الأمتار عن معسكر الأمم المتحدة. وقتل من القصف 106 أشخاص وأصيب عشرات آخرون، وفي ذلك الوقت كان المشبوه رئيساً لشعبة الاستخبارات في الجيش “الاسرائيلي” وهو يتحمل مع آخرين المسؤولية عن هذا القصف، فالقصف من دون تمييز على مناطق سكنية يعتبر جريمة حرب وفق القانون الدولي.
في 22 يوليو/تموز 2002 أمر المشبوه، كرئيس لأركان الجيش، بإلقاء قذيفة بوزن طن على بيت سكني في غزة لتصفية صلاح شحادة، القذيفة أدت إلى مقتل 15 شخصاً بينهم 9 أطفال، وجرح العشرات. إن قصف مناطق مأهولة محظور وفق القانون الدولي ويعتبر جريمة حرب.
في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 قدم أقرباء ضحايا قانا دعوى مدنية ضد المشبوه للمحكمة الفيدرالية في العاصمة الأمريكية، واشنطن بشبهة ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وانتهاك القانون الدولي، وقدمت الدعوى وقتما كان المشبوه في واشنطن، وفي اكتوبر/كانون الأول 2006 حينما كان المشبوه في زيارة لنيوزيلندا قدمت ضده دعوى أخرى حول دوره في اغتيال شحادة، وأمر قاض لوائي في أوكلاند باعتقال المشبوه بتهمة ارتكاب جرائم حرب غير ان المستشار القضائي للحكومة بالتشاور مع وزارة العدل أمر بإلغاء أمر الاعتقال وفي يوليو/تموز 2008 أدرج اسم يعلون في الدعوى المقبولة في اسبانيا، التي تملك اتفاقيات تسليم مجرمين مع كل دول الاتحاد الأوروبي.
أوصاف المشبوه: رجل أبيض في ال 60 من العمر. طويل القامة أكثر من المتوسط، أصلع ويلبس نظارات.
كل من يعلم شيئاً عن تواجد المشبوه خارج حدود “إسرائيل” فوراً إبلاغ:
The Prosecutor
POBox 19519
2500 Hague - Netherlands
Fax: 31 70 515 8 555
otp. informationdesk@icccpi.int
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2009/01/31/33507.jpg
نشر موقع ( إسرائيلي ) يتبع إحدى منظمات حقوق الإنسان أوامر اعتقال ضد 15 شخصية شاركة في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في فلسطين ، ولبنان منذ عام 2001، حينما أبـرمت معاهـدة روما ،
مذكرات الاعتقال موجهة إلى محكمة الجنايات الدولية وتتعلق بكل من رئيس الوزراء ايهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزراء الحرب: ايهود باراك، عمير بيرتس، شاؤول موفاز، وبينامين بن اليعازر، ونائب وزير الحرب ماتان فلنائي ورئيس “الشاباك” آفي ديختر ويوفال ديسكين، ورؤساء الأركان غابي اشكينازي، دان حلوتس، موشيه يعلون وقائد الجبهة الجنوبية السابق دورون ألموغ وقائد سلاح الجو السابق اليعازر شيكدي ورئيس مجلس الأمن القومي السابق الجنرال غيورا آيلاند.
هنا نموذج المذكرة الموجهة إلى موشي يعلون:
* أمر اعتقال ضد موشيه يعلون وفق معاهدتي جنيف وروما.
* التهمة: جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
موشيه يعلون:
في 18 ابريل/نيسان 1996 أطلقت وحدات المدفعية “الاسرائيلية” 38 قذيفة 155 ملم باتجاه معسكر للأمم المتحدة في قانا اللبنانية حيث تواجد أكثر من 800 لاجئ فروا من بيوتهم جراء عملية عناقيد الغضب، وجاء هذا القصف رداً على كاتيوشا أطلقها مقاتلو حزب الله نحو القوات “الاسرائيلية” من نقطة تبعد مئات الأمتار عن معسكر الأمم المتحدة. وقتل من القصف 106 أشخاص وأصيب عشرات آخرون، وفي ذلك الوقت كان المشبوه رئيساً لشعبة الاستخبارات في الجيش “الاسرائيلي” وهو يتحمل مع آخرين المسؤولية عن هذا القصف، فالقصف من دون تمييز على مناطق سكنية يعتبر جريمة حرب وفق القانون الدولي.
في 22 يوليو/تموز 2002 أمر المشبوه، كرئيس لأركان الجيش، بإلقاء قذيفة بوزن طن على بيت سكني في غزة لتصفية صلاح شحادة، القذيفة أدت إلى مقتل 15 شخصاً بينهم 9 أطفال، وجرح العشرات. إن قصف مناطق مأهولة محظور وفق القانون الدولي ويعتبر جريمة حرب.
في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2005 قدم أقرباء ضحايا قانا دعوى مدنية ضد المشبوه للمحكمة الفيدرالية في العاصمة الأمريكية، واشنطن بشبهة ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وانتهاك القانون الدولي، وقدمت الدعوى وقتما كان المشبوه في واشنطن، وفي اكتوبر/كانون الأول 2006 حينما كان المشبوه في زيارة لنيوزيلندا قدمت ضده دعوى أخرى حول دوره في اغتيال شحادة، وأمر قاض لوائي في أوكلاند باعتقال المشبوه بتهمة ارتكاب جرائم حرب غير ان المستشار القضائي للحكومة بالتشاور مع وزارة العدل أمر بإلغاء أمر الاعتقال وفي يوليو/تموز 2008 أدرج اسم يعلون في الدعوى المقبولة في اسبانيا، التي تملك اتفاقيات تسليم مجرمين مع كل دول الاتحاد الأوروبي.
أوصاف المشبوه: رجل أبيض في ال 60 من العمر. طويل القامة أكثر من المتوسط، أصلع ويلبس نظارات.
كل من يعلم شيئاً عن تواجد المشبوه خارج حدود “إسرائيل” فوراً إبلاغ:
The Prosecutor
POBox 19519
2500 Hague - Netherlands
Fax: 31 70 515 8 555
otp. informationdesk@icccpi.int