البيان
07-18-2008, 06:13 PM
من اشعار عبد الله بن المبارك
لم يشتهر أنه شاعر من الشعراء ولم يؤلف القصائد ولكن كانت له بعض أبيات قلائل من الشعر قمة في الروعة . منها:
إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه
إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه فيسفرُ عنهمُ وهمُ ركوعُ
أطَارَ الخَوفُ نومَهُم فَقَامُوا وَأهلُ الأمنِ فِي الدُنَيا هُجُوعُ
لَهُم تَحتَ الظَّلامِ وَهُمْ سُجُودٌ أنِينٌ مِنهُ تَنفَرجُ الضُّلُـوعُ
وَخُرسٌ بالنَّهارِ لِطُولِ صمتٍ عليهِم منْ سكينتهمْ خشوعُ
تعصى الإله وأنت تُظهر حبه
تعصى الإله وأنت تُظهر حبه هذا لعمري في الفعال بديعُ
لو كان حبك صادقاً لأطعته إنَّ المحب لمن يحب مطيعُ
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ ويُتْبِعُهـا الــذُّلَّ إدمَانُهــا
وتركُ الذنوبِ حياة ُ القلوبِ وخيرٌ لنفسكَ عصيانُها
بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي
بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي وَبَيـعُ نَفسِي بِمَـا لَيسَتْ لَهُ ثَمَنَـا
إنِّـي وَزَنتُ الـذِي يَبقَـى لِيَعدِلَهُ مَا لَـيسَ يَبقَـى فَلا والله مَا اتَّزَنَـا
أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا
أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا ولاَ أراهمْ رضُوا في العيشِ بالدونِ
فاستغنِ بالله عنْ دنيَا الملوكِ كمَا استغنَى الملوكُ بدنياهمْ عنِ الدينِ
نحن قوم ابتعثنا الله
لنخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد
ومن جور الاديان الى عدل الاسلام
ومن ضيق الدنيا الى سعة الدنيا والاخرة
لم يشتهر أنه شاعر من الشعراء ولم يؤلف القصائد ولكن كانت له بعض أبيات قلائل من الشعر قمة في الروعة . منها:
إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه
إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه فيسفرُ عنهمُ وهمُ ركوعُ
أطَارَ الخَوفُ نومَهُم فَقَامُوا وَأهلُ الأمنِ فِي الدُنَيا هُجُوعُ
لَهُم تَحتَ الظَّلامِ وَهُمْ سُجُودٌ أنِينٌ مِنهُ تَنفَرجُ الضُّلُـوعُ
وَخُرسٌ بالنَّهارِ لِطُولِ صمتٍ عليهِم منْ سكينتهمْ خشوعُ
تعصى الإله وأنت تُظهر حبه
تعصى الإله وأنت تُظهر حبه هذا لعمري في الفعال بديعُ
لو كان حبك صادقاً لأطعته إنَّ المحب لمن يحب مطيعُ
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ ويُتْبِعُهـا الــذُّلَّ إدمَانُهــا
وتركُ الذنوبِ حياة ُ القلوبِ وخيرٌ لنفسكَ عصيانُها
بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي
بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي وَبَيـعُ نَفسِي بِمَـا لَيسَتْ لَهُ ثَمَنَـا
إنِّـي وَزَنتُ الـذِي يَبقَـى لِيَعدِلَهُ مَا لَـيسَ يَبقَـى فَلا والله مَا اتَّزَنَـا
أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا
أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا ولاَ أراهمْ رضُوا في العيشِ بالدونِ
فاستغنِ بالله عنْ دنيَا الملوكِ كمَا استغنَى الملوكُ بدنياهمْ عنِ الدينِ
نحن قوم ابتعثنا الله
لنخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد
ومن جور الاديان الى عدل الاسلام
ومن ضيق الدنيا الى سعة الدنيا والاخرة