مشاهدة النسخة كاملة : مخالفة الأشاعرة لأهل السنة والجماعة
الواثق بالله
09-04-2007, 12:02 PM
مخالفة الأشاعرة لأهل السنة والجماعة
خالفوهم في أصول الدين:
1/مصدر التلقي :فأهل السنة والجماعة مصدر التلقي عندهم الشرع ،وأماعند الأشاعرة فمصدر التلقي العقل .
2/ إثبات وجود الله :فعند أهل السنة والجماعة إثبات وجود الله فطري بالنظر في آيات الله المبثوثة في النفس والآفاق والكائنات، وعقلي شرعي كالاستدلال بآيات القرآن الشرعية العقلية ( أم خلقوا من غير شيءٍ أم هم الخالقون) وعند الأشاعرة نظري أو عقلي فلسفي.
3/ في التوحيد : عند أهل السنة إفراد الله تعالى بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، وأهمه توحيد الألوهية المتضمن لتوحيد الربوبية والأسماءوالصفات . وأما عند الأشاعرة فالتوحيد عندهم إثبات أن الله واحد لامثيل له ، وينفون بذلك غالب الصفات، وأنه واحد لاقسيم له وينفون بذلك الصفات الخبريةكاليد والرجل والوجه، وواحد في أفعاله لاشريك له وينكرون بذلك الأسباب ويقولون بالجبر،
وأما توحيدالألوهية فلا ذكر له عندهم ومعنى لاإله إلا الله لاقادر على الاختراع إلا الله.
4/ أول واجب على العبد عند أهل السنة التوحيد ومنه : الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، وعند الأشاعرة النظر الفلسفي أو القصد الى النظر.
5/ الإيمان : عند أهل السنة قول وعمل؛ قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح وأنه يزيد وينقص، وأما عند الأشاعرة فتصديق القلب، وبعضهم يزيد إقرار اللسان ولايزيد ولا ينقص عندهم ،ولا يجوز الاستثناء فهم مرجئة جهمية.
6/ الوعد والوعيد فالأشاعرة في الوعد والوعيد مرجئة لايضر مع الإيمان معصية .
7/ القرآن : فأهل السنة يقولون أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، وأما عند الأشاعرة فحقيقة قولهم هو أن ما بين الدفتين مخلوق؛ لأنه عندهم عبارة عن كلام الله تعالى؛ لأن الله لايتكلم بحرف ولاصوت في اعتقادهم الباطل .
8/ القدر : مذهب الأشاعرة هو القول بالكسب وحقيقة الجبر، ومما خالفوا فيه أهل السنة إنكار الأسباب ونفي فعل المخلوقات .
9/نفي الحكمة في أحكامه الكونية والشرعية ولذا أنكروا كل (لام) تعليل في القرآن ومما خالف فيه أهل السنة والجماعة التحسين والتقبيح العقليين . وأما أهل السنة والجماعة فيقولون بذلك لكن لاحكم للعقل قبل ورود الشرع.
10/ اعتقاد الأشاعرة أن النبوة لادليل عليها إلا المعجزة وأن بعثة الرسل لمجرد المشيئة .
11/ التأويل مما هو في الحقيقة تحريف .
12/ رد خبر الآحاد في الأعتقاد حتى لو كان في الصحيحين بل في الكتب الستة مالم يصل إلى التواتر .
13/ التكفير :فأهل السنة لايكفرون إلا من كفره الله ورسوله إذا تمت شروط التكفير وانتفت الموانع ،وأما الأشاعرة فمتناقضون فتارة يقولون لانكفر احداً، وتارة يقولون لانكفر إلا من كفرنا، وتارة يكفرون من لايستحق الا التبديع كتكفير من يقول إن لله جسم لا كالأجسام ، وتاره يكفرون من لايستحق إلا التفسيق كتكفير من قال النار علة الإحراق ،وتاره يكفرون صاحب الحق كتكفير من أثبت لله العلو أو جميع الصفات الثابتة بالكتاب والسنة.
____________________
نسأل الله أن يردهم للحق رداً جميلا فهم يتكلمون في الغيب بالظن والإعتقاد
وكيف تطبق الوسائل البشرية على الذات الإلهية ! ! ! ! !
نسأل الله السلامة والعافية فهم يقدمون العقل على الشرع والنص الثابت الصحيح
ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ..
مطيع الرحمن
09-12-2007, 01:33 AM
جزاك الله خير يالواثق بالله علي ماكتبت
لكن عندي سؤال وفقك الله..
هل الاشاعرة خالفوا اهل السنة فيما ذكرت فقط
ام ان هناك مسائل اخرى؟؟؟
الواثق بالله
09-12-2007, 02:55 AM
جزاك الله خيرا أخي البيان على المرور الكريم...
وفقك الله ومبارك عليكم إدراك الشهر
وجعلنا الله وإياكم من صوامة وقوامه
الواثق بالله
09-12-2007, 03:09 AM
بالنسبة للأشاعرة اليوم فقد تم التلاعب في عقائدهم بشكل رهيب ومخيف للغاية
فهم الآن يعتقدون في القبور ويضنون بالتبرك فائدة للأحياء واعتقاد جلب نفع أو دفع ضر ! ! !
ويعتقدون في ما يسمى أولياء ... فتجدهم يتبركون بمن يزكونهم ويضنون فيهم خيراً.. فتجدهم يتذللون لبعض مشائخ الصوفية وغيرهم ممن يضنون فيه خيراً !
أما في باب العقيدة فقد دخل علينا كثير من أهل الأهواء وليسوا من الأشاعرة في الأصل دخلوا من باب الأشاعرة وقد قبلهم الأشاعرة بصدر رحب ..
لاعتقادهم-أي المبتدعة من غير الأشاعرة- في قرب الأشاعرة من أهل السنة والجماعة (أهل الحديث) ....
فتجدهم الآن وفي باب الإعتقاد يخلطون مابين التجهم والإعتزال....
وهذا كله مرجعه الجهل والكبر والتكابر على أهل الحديث....
فهم لا يريدون أن يكونون من أهل الحديث كبراً وعلواً في أنفسهم....
وإذا قلنا لهم إذا لستم من أهل السنة قالوا بل نحن منهم ! ! ! !
فنقول لهم ماهذه الأبواب التي فتحتموها علينا في باب الإعتقاد وليس لها أصل ؟ !
يبدأون في التخبط ... فمرة يقولون من باب الردود على المخالفين وتارة يقولون هذا ما ندين به الله -مع العلم بأنهم لم يستقروا على عقيدة إلى هذه اللحظة-! ! !
والسبب الحقيقي في تخبطهم إلى هذه اللحظة في باب الإعتقاد هو :
الجهل أو التجاهل - الكبر
فالجهل بأن علمائهم عادوا إلى نهج أهل السنة والحديث في آخر أيامهم وألفوا مؤلفات
فهم لا يعترفون بهذه المصنفات ويأخذون بما كان عليه علمائهم في أيام الضلال...
فعلى سبيل المثال صاحب المذهب وهم من يستسمون باسمه... أبو حسن الأشعري
فقد كان معتزلياً ما يقرب من أربعين عاماً (والمعتزلة ينفون الصفات بالكامل) ثم تحول أبي حسن الأشعري إلى مذهب أبي كلاب البصري(وهو اثبات سبع صفات لله فقط ! )
وفي آخر أيامه رجع لما هم عليه أهل الحديث وألف كتابه الإبانة وقد أثبت صفات الله فيه بالكامل....
فنجد الأشاعرة لا يزالون متعلقين بما كان عليه أبي حسن الأشعري في أيام الضلال وترك ما أقر عليه في أيام الهداية في أواخر حياته !
وعدم العودة لمنهج أهل الحديث ! وفي نفس الوقت يقولون كذباً وزورا بأنهم منا أهل الحديث .... والعجيب هو تبرأ أهل المذاهب الأربعة منهم وهذا في موضوع مستقل وموجود في نفس المنتدى الحواري لهذه الطائفة ...
فهم وإلى حد كتابة هذه السطور لم يرسوا على عقيدة وهذا من الله سبحانه وتعالى لمن أضاع الحق وما بعد الحق إلا الضلال نسأل الله السلامة...
وقد قال المفسرون في قوله تعالى ( ما ضربوه لك إلا جدلا) وقوله تعالى ( بل هم قوم خصمون) فوائد عظيمة من أهمها ... بأن الله ما سلب أحداً الحق إلا آبتلاه الله بالجدل...
وهذا واقعهم نسأل الله السلامة.... فتجدهم يسمون علم العقيدة وهو التوحيد يسمونه علم الكلام ! ! ! ! ! !
العقيدة والتوحيد والتي هي الرسالة الأولى والتي قضى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر عاما في مكة ليبينها للناس ... نجد الأشاعرة يسمونه علم كلام ! ! !
الله أكبر...
علم الكلام! !.... بالمناسبة هو علم العقلانيات ...
فتجد أحدهم يتفلسف في علم العقيدة ويتخيل ويتصور ويبرر ويروغ من هنا ويروغ من هناك بناء على مقتضيات عقله هو... ونجد عالم آخر ومنهم أيضا يفعل الفعل نفسه ولكنه لا يبرر ما برره الأول بل يقبل بما لا يقبله الأول وينفي ما قبله السابق له.. ! !
وهذا كله بسبب اختلاف العقول من شخص آخر ... فالذي قد يقبله شخص قد لا يستحسنه الآخر... ولكن الوحي والذي هو من الله كلنا نقبل به...
فمن متى أصبحت العقيدة رسالة جميع الأنبياء الأولى (علم كلام ! ! ! !)
نعوذ بالله من الجهل والسخف..... ونعوذ بالله من عشق الفلاسفة اليونانيين وغيرهم فقد ابتلي مثل هؤلاء وأجدادهم بحب الفلاسفة وتعظيمهم وهذا منزلق خطير....
فالحب في الله والبغض في الله والولاء والبراء عقيدة أسسها الرسول صلى الله عليه وسلم في نفس أصحابه فنجد منهم من قتل أباه بغضاً له ولدينه...
لنجد هؤلاء المبتدعة يعشقون الفيلسوف الفلاني حباً في عقله وفي فكره ... ومن هذا المنزلق البسيط في البداية وهو ترك الولاء والبراء نجد مثل هؤلاء أصبحوا مبتدعين وابتعدوا عن الطريق القويم...
فالعقيدة كلها وحي وكلها واضحة بينة ... فمن قال بأن العقيدة علم لم يكتمل ويريد اكماله بعقله الناقص فهو يتهم الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم اكماله لرسالة الدين والتي قضى لتعليمها في مكة ثلاثة عشر عاما ....
العقيدة كلها وحي من عند الله... عند أهل السنة والجماعة لا اجتهاد فيها مطلقاً....
وهي عند المتكلمين (كالمعتزلة والجبرية والأشاعرة ) علم يمكن التفلسف فيه ؟ ! ! !
فالأشاعرة في زمن من الأزمان كانوا قريبين من أهل السنة وكان أهل الحديث يسكتون عنهم...
ولكن مع مرور الوقت زاد البون بيننا وبينهم وزادت المسافة الفاصلة بيننا وبينهم ... ولله حكمة... فمن انحرف عن الطريق المستقيم اليوم انحرافاً قليلاً فهو مع مرور الزمن يزيد انحرافاً...
ويجب على علماء الأمة التصدي لمثل هذه الظواهر وكشفها كي لا تنطلي على العوام أو قد يستحسنها البعض عن حسن نية منه ....
يجب التوضيح والبيان بأن من كان قريباً من أهل الحديث قبل ألف سنة لم يعد كذلك اليوم....
فالمعتزلة وأشباههم من الفرق الضالة قد ولت وانتهت وبدأت في التشكل في جماعات قريبة من أهل الحديث لتزوير الحقائق ولمحاولة جلب أتباع جدد....
فكان أكثر الفئات الضالة اليوم تتخذ من المنهج الأشعري مركباً لها... ولكن بفضل الله.. فقد تصدى أفذاذ السلف الأمة والسلف الصالح لمثل هذه الظواهر بشكل قصري...
ولا زالت الأمة إلى اليوم ولها علمائها ينبهون ويعلمون ويحرصون الأمة من الإنزلاق في منزلق له أول ولا آخر له.... وعلى المسلم الحرص على ماكان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه...
ولم يكن في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم أحداً يشتغل في علم الكلام...
ولم يكن في عهد الصحابة من تبرك لقبر واعتقد فيه النفع والضر مشركاً مع الله غيره ...
ولم نجد في الصحابة ولا السلف كلهم من قال بأن القرآن مخلوق .... (وهذه نقطة قال أكثر السلف بتكفير من قال بها وفيها فتنة الإمام أحمد بن حنبل المشهورة)...
ولم نجد في أحد من الصحابة من تبرك بأبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي وهم أفضل الأمة... فكيف نجد الأن من يقول بالتبرك لأولياء الله بزعمهم ! ! ! !
ولم نجد في السلف الصالح من عطل صفات الله في القرآن ... كما هم عليه ... لأن تعطيل الصفات في الإسلام يلغي أكثر من ثلث القرآن ... فلا تكاد تخلو آية من اسم أو صفة لله سبحانه وتبارك وتعالى....
هذا ما وصل إليه هذا المذهب البدعي والخارج عن أهل الحديث .... على حد علمنا إلى هذا اليوم...
وقد يتكشف لنا في المستقبل مالا نعلمه... فأهل البدع ينزلون في كل يوم بيضة شيطان ولا ندري متى تفقس ..... فقد يكون الآن ما لا نعلمه وتأتي به الأيام لمسامع الناس..
ومن حق أمتنا علينا ومن حق أمة الإسلام أن نوضح وأن نعلمها بالأخطاء والبدع والذي قد تقبله البعض من حسن نية.... وهو كباطل الروافض في الدخول لقلب المسلمين بمبدأ حب آل البيت حتى يتمكنوا ليأتوا في الشرع بما ليس فيه....
من حق أمتنا وجيلنا كله إيضاح الحقائق... كما أوضحها لنا سلفنا الصالح... ومن حق الأمة أن نجابه أهل البدع ونظهرهم ونعريهم ونخبر بهم.....
فأهل الحديث أهل حديث وهم أهل السنة والجماعة لم يكن لهم علاقة في المتكلمين من أهل البدع القدامى ( كالمعتزلة والجبرية والأشاعرة وغيرهم)...
من حق أمتنا الآحقة أن نبين الحقائق وأن نظهرها للسطح.... فقد ذاقت الأمة ويلات الجهل على العوام... فكثير ممن تشبعوا بالفكر المجوسي الرافضي في السابق كان الجهل هو سبب تقبلهم لهذا الدين المخالف للإسلام بالكلية...
والسبب يعود لأن الروافض لم يتم بيانهم للعوام وبيان مداخلهم وطرقهم... ولكن بفضل الله ... بعد عملية العلم ونشره في الآونة الأخيرة ... وجدنا ممن كان ضالاً الهداية وممن كان لديه إشكالات في الإعتقاد العودة لمنهج أهل السلف وأهل الحديث أي أهل السنة والجماعة...
وعلامة الأشاعرة المحترقين سبهم لسلف هذه الأمة المجمع على فضلهم وعلمهم في الإسلام...
كشيخ الإسلام ابن تيمية .. وتلميذه النجيب ابن القيم الجوزية...والإمام محمد بن عبدالوهاب ....
في الغالب يهاجم الأشاعرة والجهمية هؤلاء الجبال في السلف الصالح وغيرهم الكثير فلم يهاجموا هؤلاء الجبال فقط ....
بل هاجموا الكثير سواهم .... ولكن هذه علامتهم بين الخلق...
فمن رأيته يلمز إذا كان في موقف ضعف بهؤلاء الأئمة الفضلاء ... أو رأيته يحاول الإنتقاص منهم علانية إن تمكن .. فهو مبتدع وفي الغالب أشعري قبوري ما استقر له فؤاد ولم يقر له معتقد ....
هذا في عالم الظواهر المكشوفة...
أما من علامات معرفة الأشاعرة والكثيرمن المبتدعين سواهم ولكن هذه سمتهم الغالبة... تجدهم في حالة شك رهيب.. فلا زالوا حتى هذه اللحة لا يدينون بالإستقرار والراحة التي نعيشها بفضل الله على مذهب أهل السنة والجماعة (أهل الحديث) أي أتباع السلف الصالح....
فماذا عسانا نقول في أناس يزيلون القدسية عن القرآن وينزلونها على المقابر ! !
ما عسانا نقول في من يحرف الكثير من العبادات المفروضة لله وينزلونها على من يقولون عنهم أولياء ! ! ! !
نسأل الله أن يعيننا على حمد وشكره على نعمة عظيمة جداً...
وهي أن هدانا للسنة وأضل الكثيرمن حولنا عنها... فله الحمد وله الشكر...
وله الحمد أن أقر قلوبنا وأسكن صدورنا وجعلنا نتسابق في العمل الصالح...
وليس كما هم عليه المبتدعة بشكل عام.. فهم لا يزالون إلى هذه اللحظة يتخبطون في العقائد... وهذه من مداخل الشيطان...
فقد انشغلوا في العقائد عن الشيء الواضح البين.. وتشاغلوا عن العمل الصالح والتقرب لله بما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم...
فهم كالطفل الذي كلما أراد القيام تخبط في ثوبه... فلازالوا إلى هذه اللحظة لم يفرغوا من باب الإعتقاد عندهم ولم يستقروا على قول...
وانشغلوا بذلك عن العمل الصالح والعبادات وفعل المأمور وترك المنهي عنه...
نسأل الله السلامة
وصدق سلفنا الصالح... ما أضل الله أحدهم عن الحق إلا أعطاه الله الجدل...
فنسأل الله أن يجعلنا من عباده العاملين....
ووالله لم نتفرغ لرد المبتدعة إلا لأن هذا الثغر بحاجة إلى من يسده ويكشف الحقائق فيه... كي لا يغتر المسلمين بمثل هؤلاء سأل الله السلامة
ولم نشغل أنفسنا إلا لنكشف الحقائق ونبين الواضح البين للناس...
وهذا مافعله شيخ الإسلام عندما كان يقارع المبتدعه بما هم يعرفونه وهو العقليات...
وقد أجاز السلف مقارعة أهل الأهواء والبدع بأسلوبهم في حال كان الخوف ظاهراً على الأمة ولم نأمن فتنة الناس....
وهذا من باب فرض الكفاية .. إذا قام فيه الكفاية سقط الوز عن البقية...
ولو لم يقم أحداً لعمهم الذنب كلهم ...
فلم نتصدى لمثل هؤلاء والله إلا لبيان الحقائق ولأن مثل هذا الباب بحاجة إلى إيضاح وبيان
وإن شاء الله سوف تزداد الفصول في هؤلاء وأمثالهم من المبتدعة إن شاء الله تعالى....
ولكن سنحاول بإذن الله التفرغ لهم بعد شهر رمضان المبارك نسأل الله أن يجعلنا من المقبولين عنده... وأن يعوضنا في سابق أيامنا خيراً...
وسوف يتم استيفاء الكثير من النقاط بحول الله وقوته لاحقاً وبالتفصيل في هذا الباب .. بالشواهد والقرائن...
وفقنا الله وإياك أخي مطيع وعل ما تم ذكره فيه الكفاية بخصوص هذا الطائفة المبتدعة ... وسوف تتوالي الفصول بإذن الله في أكثر من ذلك في فصول وأبواب لاحقة...
وفقكم الله
قلب الا ســـد
09-12-2007, 11:30 AM
قلت فأجدت اخي الفاضل "الواثق بالله"
فيارك الله فيك ولا حرمنا الله فائدة ما تكتب
مطيع الرحمن
09-12-2007, 02:51 PM
اشكرك على الاجابة
وماذكرته فيه كفاية
لكن عندي اسئلة كثيرة عن هذه الفرقة
لعلها تطرح بعد رمضان
لواء السنة
09-19-2007, 12:19 AM
بارك الله بك اخي الواثق
ونحمد الله على نعمة الاسلام ونحمده جل وعلا بانه جعلنا من اهل السنة والجماعة وهدى الله الفرق الضالة
عاشق الفردوس
10-08-2007, 04:49 AM
نحمد الله ان هدانا للاسلام وجعلنا من اهل السنه والجماعة
اللهم وفق القائمين على هذا الموقع للدفاع عن اهل السنه والجماعه ،وبارك لهم في خطواتهم ، آمين
الواثق بالله
10-13-2007, 10:36 PM
اشكرك على الاجابة
وماذكرته فيه كفاية
لكن عندي اسئلة كثيرة عن هذه الفرقة
لعلها تطرح بعد رمضان
وفقك الله أخي الكريم مطيع الرحمن
حياك الله ونحن في إنتظار ما تريد السؤال عنه عن هذه الفرقة...
وإذا ما وجدنا الجواب بحثنا عنه بحول الله وقوته حتى نجده...
أخوك
الواثق بالله
الواثق بالله
10-13-2007, 10:39 PM
قلت فأجدت اخي الفاضل "الواثق بالله"
فيارك الله فيك ولا حرمنا الله فائدة ما تكتب
بارك الله فيك أخي الكريم قلب الأسد على المرور
وكل عام وأنت بخير وصحة وعافية
الواثق بالله
10-13-2007, 10:41 PM
بارك الله بك اخي الواثق
ونحمد الله على نعمة الاسلام ونحمده جل وعلا بانه جعلنا من اهل السنة والجماعة وهدى الله الفرق الضالة
وأشكرك على المرور الكريم أخي القدير لواء السنة
ونسأل الله أن يكثر من أمثال هذه المنتديات الإسلامية ونسأل الله التوفيق للقائمين عليها
فالمسلمين بحاجة للمفهوم الصحيح الذي لا عوج فيه في الإعتقاد والأقوال والأعمال
وفقكم الله
الواثق بالله
10-13-2007, 10:42 PM
نحمد الله ان هدانا للاسلام وجعلنا من اهل السنه والجماعة
اللهم وفق القائمين على هذا الموقع للدفاع عن اهل السنه والجماعه ،وبارك لهم في خطواتهم ، آمين
وأشكرك على المرور الكريم أخي القدير عاشق الفردوس
وبارك الله في الأخوان المشاركين فيها ولكم قدم سبق نسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتكم
وفقكم الله
البيان
10-13-2007, 11:37 PM
جزاك الله خيرا ياأخي وفقكم الله على هذه الايضاحات
عبدالعزيز البكر
10-16-2007, 11:20 PM
نحمد الله ان هدانا للاسلام وجعلنا من اهل السنه والجماعة
اللهم وفق القائمين على هذا الموقع للدفاع عن اهل السنه والجماعه ،وبارك لهم في خطواتهم ، آمين
شموخ نجد
11-07-2007, 08:55 AM
والله ماقصرت جزاك الله كل خير
مسلمة من لبنان
12-18-2007, 11:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الواثق بالله لدي بعض التساؤلات عن هذه افرقة وهي الأشاعرة فأنا أدرس في جامعة يغلب عليها العقيدة الأشعرية الا أنهم لا يصرحون بذلك وإنما يقولون بأنهم أهل السنة والجماعة ويقولون عن السلفية أهل الحديث
فلديهم بعض الشبه التي يملونها علينا منها:
أن هناك بدعة حسنة وبدعة سيئة
جواز الإحتفال بالمولد النبوي
أن الأشاعرة والسلفية يختلفون في الفرع ويتفقون بالنهاية ومعنى ذلك أن الإثنين ينزهون الله سبحانه فالسلفية يفوضون الكيفية وهم يفوضون المعنى أو يأولوا فالنتيجة هي واحدة فلماذا اللف والدوران
وأما الشبه الأخرى التي لا تعد ولا تحصى فهي
أنهم يقولون بأن أبو الحسن الأشعري لم يرجع عن كلامه فما هو الدليل الذي يمكن أن أردهم به في هذه المسألة؟
وأيضا" يقولون بأن الأئمة الثلاثة الأول كانوا يحملون عقيدة التأويل ورد بعض الصفات ونفيها أما الإمام أحمد هو الذي خالف ودخل في الإثبات ومن بعده ابن تيمية وابن القيم
وشكرا"
عذرا" على الإطالة فالأمر جد مهم
الواثق بالله
12-19-2007, 01:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية أشكر أخواني الكرام الذين تكرموا بتعليقهم على هذا الموضوع
وأسأل الله أن يكون الهدف من هذا الموضوع هو المعرفة والتغيير نحو الصحيح
والثبات لأهل الحديث المتقيدين بما كان عليه السلف الصالح...
شعارنا في ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن الفرقة الناجية
ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقد قال صلى الله عليه وسلم في صفة الفرقة الناجية :
وهي الجماعة
وفي رواية : " هي ما أنا عليه وأصحابي "
((قلت - الحديث للإمام الألباني-: وإسنادها حسن لغيره رواه الترمذي وحسنه عن ابن عمرو
والطبراني وغيره عن أنس وهو مخرج مع الرواية الأولى - وهي صحيحة - في " سلسة الأحاديث الصحيحة " رقم ( 204 ) ))
أشكر أخي الكريم رأس تنورة.. وأخي الكريم عبدالعزيز البكر ...وأختي أم طلال.
______
حياك الله أختي مسلمة من لبنان
قرأت موضوعك وعليه يجب علينا الإتفاق بخصوص أمور ثابتة... وهي :
أولاً : الحجة بيننا جميعاً القرآن والسنة... لأن الله تبارك وتعالى يقول ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (النساء:59)
رب العالمين يخبرنا بأن أي إختلاف علينا برده إلى الله أي (القرآن ) والرسول أي (السنة)
هذه نقطة أولية....
ثانياً : الرسول صلى الله عليه وسلم والذي أخبرنا الله بوجوب اتباعه في قوله تعالى (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله))
أي أن أي شخص يأتي ويقول في الدين بشيء ليس من الدين ويستحسنه بمزاجه وليس لفعله أصل في سنة المصطفى فهو بدعة....
الله يخبرنا بأن محبة الله في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم تماماً.... وليس على ضوء استحسان عقل أي فرد...
ثالثاً الرسول أخبرنا بأن من سنته سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده... فمن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
اتباع ما أقره الخلفاء الراشدين من بعده.... الدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ )) التعليق صحيح الإمام الألباني تحقيق كتاب الكتاب : صفة الفتوى والمفتي والمستفتي
المؤلف : الإمام أحمد بن حمدان الحراني الحنبلي....
واتفق أهل السنة والجماعة بأن الخلافة الراشدة انتهت عند علي ابن أبي طالب رضي الله عنه....
أجمع أهل السنة على ذلك ..... فالسنة التي تعتمد في ذلك الوقت هي سنة لنا وتعتبر من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم....
ودليل أهل السنة والجماعة بانتهاء الخلافة الراشدة عند علي ابن أبي طالب هو الحديث النبوي الشريف
(( الخلافة ثلاثون عاما ثم يكون الملك )) مسند أحمد
قالها الرسول صلى الله عليه وسلم عام11 هـ وبعد حساب 30 سنة نصل إلى سنة41 وهي السنة التي قتل فيها علي ابن ابي طالب رضي الله عنه....
بمعنى آخر لن يختلف فيه أحد من أهل السنة والجماعة حتى المذاهب الأخرى كالأشعرية.... كل ما سبق متفق عليه...
___________
النقطة الآن هي بخصوص البدعة الحسنة والبدعة السيئة....
أول من قال بالبدعة الحسنة فيما ينسب لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه عندما جمع المسلمين في صلاة التراويح....
ويحتج بقول عمر ابن الخطاب الكثيرمن أهل المذاهب الخاطئة كالأشعرية وغيرهم... وخطأهم من عدة وجوه...
الوجه الأول : الفعل نفسه ليس مبتدعاً بمعنى جمع المسلمين تحت إمام واحد في صلاة التراويح كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وقد اجتمعوا لثلاث ليال ثم نهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الفعل مخافة أن يفرض عليهم...
الدليل عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أن النبي صلى الله عليه و سلم صلى في المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم وذلك في رمضان ....
رواه البخاري ومسلم ..تعليق الإمام الألباني بالطبع صحيح.
إذا فالعمل الذي قام به عمر ابن الخطاب مسبوق.... لم يكن بدعة بمعنى البدعة الشرعي.. وإنما بدعة من وجهة النظر اللغوية ...
فهي بدعة من جهة وجودها في عهد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ولم تكن في عهد أبوبكر الصديق....
بهذا المعنى نعلم بأن لا بدعة حسنة في الإسلام.... نعم هناك بدعة من الجهة اللغوية ... فمن أحيا سنة للرسول صلى الله عليه وسلم اليوم وقد ماتت فهو مبتدع من الناحية اللغوية... ولكنه في الحقيقة أحيا سنة ولم تكن بدعة شرعية....((وهذا رأي شيخ الإسلام في هذه المسألة رفع الله منزلته))
ففعل عمر ابن الخطاب والذي يحتج به أكثر المبتدعة اليوم ... ليس بدعة شرعية... بل بدعة لغوية وتدخل في باب الإحياء لسنة ....
الوجه الثاني... ولو افترضنا عدم وجودها في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فيجب علينا قبولها ، لأن الرسول أوصانا باتباع سنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده..... فأي فعل في عهد الخلافة الراشدة يعتبر سنة لنا وكأنة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم ....
________
ومما سبق نخرج بنتيجة مهمة جداً :
نسف ما يقوله المبتدعة اليوم من وجود بدعة حسنة في الشرع وبدعة سيئة في الشرع.... بل كل البدع في باب الشرع مردودة بدليل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم والمشهور ((كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)) الترمذي وغيره..وصححه الألباني
وما يستدل به المبتدعة مستندين فيه على عمر ابن الخطاب رضي الله عنه مردود على ما تم شرحه أعلاه من وجهين :
1- أصل العمل كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وتم نهيهم عن الإجتماع مخافة أن تفرض عليهم.. فلما قبض صلى الله عليه وسلم زال المانع من الإجتماع السابق فالتكليف انتهى بقبضه صلى الله عليه وسلم فلا بأس من الرجوع إلى الفعل كما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم -هكذا حكم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه-.
2- لو افترضنا جدلاً عدم وجود أصل الفعل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم - مع العلم بأنه موجود والحديث في البخاري ومسلم وغيرهما- ففعل الخلفاء الراشدين سنة لنا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهذا أمر توقف وانتهى بنهاية الخلفاء الراشدين بمقتل علي ابن أبي طالب رضي الله عنه.... فلو قبلنا ما يستحدثه الخلفاء الراشدين فلوجود نص من الرسول باتباعهم ولكن أين الحجة باتباع من جاء بعد الرسول ب500 سنة أو حتى 100 سنة ...لا حجة لقبول ما يستحدثه أي أحد في الدين.... لأن الميزان بيننا وبين المخالفين هو القرآن والسنة فقط بنص قوله تعالى ((فردوه إلى الله والرسول))
هذه النقطة الأولى أخذت فترة زمنية في الرد
والحديث له بقية
الواثق بالله
12-19-2007, 02:13 AM
جواز الإحتفال بالمولد النبوي
بدعة واضحة جداً ولست أعلم ماهي الحجة التي يستدلون بها على مثل هذا الفعل...
مع العلم بأن أصل المولد النبوي بدأ في عهد الفاطميين ((الروافض)) ...
فالروافض عندما اعتلو سدة الحكم في مصر شرعوا بعض التشريعات ليتحببوا ويدخلو ا قلوب الناس
ولكن أرض مصر أصلاً طاهره لا تقبل الروافض فتم طردهم وكنسهم نهائياً..... وللأبد..
ولكن هناك بعض المظاهر التي كان يستحسنها البعض بدون شعور... كبدعة المولد...
فهي بدعة بأي معنى تم تقليبهم لها... فالمولد جريمة من وجهين :
الوجه الأول / حقيقة ابتداعها دون وجد ما يستند عليه في الشرع ولا في عهد القرون الثلاثة الأولى...
فكيف لشخص أن يستحسن فعلاً لم يفعله الصحابه ولا التابعين ولا تابعيهم...
الوجه الثاني/ زرعها الروافض (المجوس) فلو كانت بيد غيرهم لكان وقعها على النفس أقل....
فلم أجد ما يستحق الرجوع إليه في هذه المسألة بتاتاً في باب الإسلام الذي جاء به
صلى الله عليه وسلم.....
مسلمة من لبنان
12-22-2007, 11:01 PM
شكرا" أخي الواثق الله على تلك الإجابات الجامعة المانعة وجزاك الله كل خير
ولكن عندي مداخلة أنا كما أسلفت فأنا أدرس بجامعة أشعرية لعدم وجود البديل والله المستعان
ولكن عندما يفتحون موضوع المولد وخصوصا" عند اقتراب المناسبة يحاجونا بحجج لا نستطيع ردها
ومن أدلتهم على جواز الإحتفال بالمولد:
فهم ينسبون الى الإمام الشافعي رحمه الله :البدعة بدعتان:بدعة محمودة وبدعة مذمومة، فما وافقالسنة فهو المحمود وما خالف السنة فهو المذموم
واستدلوا أيضا" وينسبون كلاما" للعز بن عبد السلام أنه قسم البدعة الى خمسة أقسام:
بدعة واجبة وبدعة مندوبة وبدعةمباحة وبدعة مكروهة وبدعة محرمة
وقسم الامام النووي البدعة الى : حسنة وقبيحة
فقالوا بأن البدعةمن هؤلاء العلماء لم يصفوها بالضلالة فماكان محمودا" لا مشكلةفيه
وردوا علينا بأن المولد لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلمليس شرطا" في التحريم
حيث إن العز بن عبد السلام قال بأن البدعة المندوبة كالكلام في الرقائق والكلام في الجدل في المحافل ومنها ما عده بدعة مباحة كالمصافحة عقيب صلاةالصبح والعصر ومنها ما عده بدعة واجبة كالاشتغال بعلم النحو والجرح والتعديل
وردواعلينا أيضا" بأنه وإن لم يذكر في كتاب أو سنة
فقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من السنة الصيام يوم عاشوراء حيث نجى الله موسى عليه السلام من الغ ق فهذا الاحتفال فقاسوا عليه الاحتفال بالمولد النبوي
وأيضا" يستدلون بأن السيوطي أجاز الاحتفال بالمولد حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه وهذا يعتبر عيدا"
وينقلون عن المام ابن تيمية رحمه الله حكاه : "نبئت أن الانصار قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: لو نظرنا يوما" فأجمعنا فذكرنا هذا الأمر الذي أنعم الله به علينا فقالوا يوم السبت ، ثم قالوا لا نجامع اليهود في يومهم ،قالوا يةم الأحد قالوا لا نجمع النصارى في يومهم ، قلوا : في يوم العروبة ، وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العروبة فاجتمعوا في بيت أبي أمامة أسعد بن زرارة فذبحت لهم شاة فكفتهم " فيعتبون هذا النقل شاهد على جواز الاحتفال
وينسبون قولا" لابن تيمية رحمه الله بأنه قال في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم : أن من فعل ذلك تقليدا" للنصارى كان منكرا"وحراما" ومن فعله حبا" للنبي صلى الله عليه وسلم يؤجر وثاب على نيته
واستدلوا بآية في كتاب الله :(قل بفضل الله وربحمته فليفرحوا هو خير مما يجمعون )
( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
هذه هي أدلتهم فحبذا لو تناقشها لي
وصدقني يا أخي أن هذه مادة متكاملة قد وضعوها لنا ليقنعونا بمذهبهم وأباطيلهم وأنا لم أقدمها خشية" مني على الإقتناع ففضلت أن أعرضها على أحد العلماء قبل حفظها أنه من الصعب أن تحفظ شيئا" لا تقتنع به وخصوصا" إذا كان شرعا"
الواثق بالله
12-25-2007, 03:27 AM
في البداية أختي مسلمة من لبنان أشكرك على محاولة كشف الحقائق وتوضيحها وإزالة اللبس ....
وبمناسبة وجودك في كلية أو جامعة تدرس على المنهج الأشعري المخالف لأهل السنة والجماعة فهذا أمر نسأل الله لكي فيه الصبر....
وقد يكون خير لك بإذن الله أن تكوني متواجده في جامعة كهذا ، كي تكوني على فهم للواقع الحقيقي لمثل هؤلاء المبتدعة...
وأيضاً لتتمكني من إضاءة شمعة في طريق السنة......
فشمعة الحق التي لا تزيد في طولها وعرضها عن 1 سم .. تضي غرفة بطول 6 أمتار وعرض 6 أمتار وأكثر...
هذا هو الحق ، يزيل الباطل من أمامه مهما كان حجم الباطل... فظلام 36 متر مربع تزيله شمعة حق بحجم 1 سم مربع...
هذه سنة إلهية يجب الإهتمام بها وأخذها في عين الإعتبار ، فأهل الحق ظاهرين دائماً وأبداً.. حتى تقوم الساعة .
نعود للموضوع...
في البداية لم أستكمل النقاط التي ذكرتيها في المشاركة الأولى.... ولا بأس من تأجيلها لنناقش موضوع بدعة((المولد النبوي))
___________
وسيتم فتح موضوع لنقاش مثل هذه البدع الغريبة والتي لا أصل لها في السنة ولا في القرون الثلاثة الأولى المشهود لها بالخيرية ..
ولكن بما أن هذا الموضوع فتح هنا فسنبقى هنا في هذا الموضوع...
نسأل الله أن يعطيني الوقت والجهد لفصل الخطاب في هذه البدعة التي تستنكرها الفطرة أصلاً.... قبل أصول الدين قرآناً وسنةً...
____________
مشاركتك في موضوع البدعة الشرعية "المولد النبوي" تدور حول نقاط يمكن إيجازها فيما يلي...
1- ينسبون الى الإمام الشافعي رحمه الله :البدعة بدعتان:بدعة محمودة وبدعة مذمومة، فما وافق السنة فهو المحمود وما خالف السنة فهو المذموم..
2- واستدلوا أيضا" وينسبون كلاما" للعز بن عبد السلام أنه قسم البدعة الى خمسة أقسام:
بدعة واجبة وبدعة مندوبة وبدعةمباحة وبدعة مكروهة وبدعة محرمة .
3- وقسم الامام النووي البدعة الى : حسنة وقبيحة .
4- فقالوا بأن البدعةمن هؤلاء العلماء لم يصفوها بالضلالة فماكان محمودا" لا مشكلةفيه
وردوا علينا بأن المولد لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ليس شرطا" في التحريم
حيث إن العز بن عبد السلام قال بأن البدعة المندوبة كالكلام في الرقائق والكلام في الجدل في المحافل ومنها ما عده بدعة مباحة كالمصافحة عقيب صلاةالصبح والعصر ومنها ما عده بدعة واجبة كالاشتغال بعلم النحو والجرح والتعديل .
5- وردواعلينا أيضا" بأنه وإن لم يذكر في كتاب أو سنة
فقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من السنة الصيام يوم عاشوراء حيث نجى الله موسى عليه السلام من الغ ق فهذا الاحتفال فقاسوا عليه الاحتفال بالمولد النبوي
وأيضا" يستدلون بأن السيوطي أجاز الاحتفال بالمولد حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه وهذا يعتبر عيدا".
6- وينقلون عن المام ابن تيمية رحمه الله حكاه : "نبئت أن الانصار قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: لو نظرنا يوما" فأجمعنا فذكرنا هذا الأمر الذي أنعم الله به علينا فقالوا يوم السبت ، ثم قالوا لا نجامع اليهود في يومهم ،قالوا يوم الأحد قالوا لا نجمع النصارى في يومهم ، قلوا : في يوم العروبة ، وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العروبة فاجتمعوا في بيت أبي أمامة أسعد بن زرارة فذبحت لهم شاة فكفتهم " فيعتبون هذا النقل شاهد على جواز الاحتفال
وينسبون قولا" لابن تيمية رحمه الله بأنه قال في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم : أن من فعل ذلك تقليدا" للنصارى كان منكرا"وحراما" ومن فعله حبا" للنبي صلى الله عليه وسلم يؤجر وثاب على نيته .
7- واستدلوا بآية في كتاب الله (قل بفضل الله وبرحمته فليفرحوا هو خير مما يجمعون )
( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).....
________________
كل ماجاء في السابق هو ما ذكرتي بأنها أدلة لا يمكن ردها !
طبعاً نحن هنا لسنا منشغلين بالراد والمردود ، نحن ننشغل بكشف الحق والحقيقة والإلتزام بها وحسب....
ولن يُغلب أهل الحق أو أهل السنة والجماعة أو السلفيين من حجة أبداً.....
نأتي للناقش ما ذكروه في النقاط السبع أعلاهـ.... لنستطيع الوقوف على الحقيقة، فلا يلزمنا سوى الحق ومهما كان اتجاهه التزمنا به ، ومعيارنا في كشف الحقيقة موافقة القرآن والسنة...
بسم الله الرحمن الرحيم .
النقطة الأولى جاء فيها :ينسبون الى الإمام الشافعي رحمه الله :البدعة بدعتان:بدعة محمودة وبدعة مذمومة، فما وافق السنة فهو المحمود وما خالف السنة فهو المذموم..
الغريب في هذه العبارة والتي قالها الإمام الشافعي رحمه الله ورفع قدره ، هي ضدهم وضد فعلهم في الحقيقة .
فالإمام الشافعي عندما قال بأن البدعة بدعتان ، بدعة محمودة وبدعة مذمومة موافقين عليه تماماً من جهة اللغة وليس من جهة الشرع.. والدليل ما أتبع قوله بنوعي البدعة.... فقد قال ماوافق السنة فهو المحمود... وما خالف السنة فهو المذموم.
فالسؤال الآن : هل المولد له أصل في السنة ؟ ! هل يوافق السنة ؟ !
نعم فعندما نأتي لبعض الأمصار التي ينتشر فيها عيد مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ونقول أنتم على خطأ فلا يوجد في الشرع سوى عيدين في السنة.... فنحن نكون مبتدعين لغوياً ، فنحن نقول لهم قول يرونه جديداً عليهم ويعتبر بدعة لغوياً وليس شرعياً... بينما الفعل ذاته رجوع للشرع .
فنحن عندما نقول بأن المولد النبوي خطأ في الإسلام ولايوجد عليه دليل في السنة ويجب على المسلمين العودة لماكان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه قولاً وعملاً واعتقاداً.... فنحن نقول لأولئك المفتونون في الباطل بأن هذا الفعل غير صحيح.. عندها فنحن من وجهة النظر اللغوية نأمرهم ببدعة ، بدعة لغوية ... ولكن في الشرع نحن نحيي السنة ، فسنة الإلتزام بماكان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه سنة يجب اتباعها... والأصل في العبادات التوقيف... واستحداث عيد جديد في الإسلام يقول فيه المبتدعون بأنهم على منهج رسول الله ! فهذا دليل اقتران فاسد وباطل.
كيف يأتون في الإسلام بعيد جديد غير العيدين التي شرعها الإسلام ؟ ويقولون بأنه فلإسلام وموافق للإسلام ؟ !
فهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم مقصراً -وحاشاه - صلى الله عليه وسلم ؟ !
ماذا يريد أن يقول ذلك المبتدعون ؟ !
المهم في هذه النقطة ... بأنها عليهم...
فعندما نقول لقوم تنتشر بينهم إنشاء صلاة بين المغرب والعشاء مثلاً.. فنقول لهم أنتم على باطل في زيادتكم هذه، فهذا ليس له أصل والأصل في العبادات التوقيف.... فنحن بالنسبة لهم مبتدعة ! وفي الحقيقة نحن نعد مبتدعة في اللغة بالنسبة إليهم.. ولكننا في الشرع نحن نحيي السنة ونحيي الإسلام بإحياء السنة....
وقول الإمام الشافعي على تمامه صحيح تماماً....
والمولد بدعة شرعية ولا توافق السنة فهي بدعة مذمومة ولا أصل لها في الشرع.... وعلى هذا نتوقف ونقول لمن يجادل ليثبت الباطل ، انقلب السحر على الساحر .
________
النقطة الثانية :واستدلوا أيضا" وينسبون كلاما" للعز بن عبد السلام أنه قسم البدعة الى خمسة أقسام:
بدعة واجبة وبدعة مندوبة وبدعةمباحة وبدعة مكروهة وبدعة محرمة .
الإمام العز بن عبدالسلام ، من أئمة أهل السنة والجماعة ولا نشك بوقوعه في أخطاء... ومن جهة هذا التقسيم لخمس أقسام لم نسمع به من أئمة السلف الصالح... فقد خالف في هذه الأقسام ما هو عليه السلف الصالح وصريح حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بأن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار....
ولا نشك بأن البدعة التي عناها الرسول هي البدعة في الشرع ، وليس البدعة التي قال بها عمر ابن الخطاب والمعنى فيها سبق توضيحه وهو البدعة من جهة اللغة.. وفعل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه صواب في الشرع من جهتين سبق توضيحها أولا : أصل العبادة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم . وثانيا : من جهة أن سنة الخلفاء الراشدين الأربعة سنة لنا.... ولو لم يكن لأصل الفعل سابق في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، لصريح حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي....الحديث .
وتقسيمها لخمسة أقسام ، أمر عجيب لا يستند عليه ، لعدم وجود قاعدة لمثل هذا التقسيم ، لا من جهة اللغة ولا من جهة الشرع ولا من جهة السلف الصالح....
فمثل هذا الكلام يرد ، مع تقديرنا ومعرفتنا لمكانة الإمام العز بن عبدالسلام رفع الله منزلته وقدره.... فقد اجتهد ونراه مخطئاً لما هم عليه أهل السنة والجماعة ولصريح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولسلف هذه الأمة....
______________
النقطة الثالثة : وقسم الامام النووي البدعة الى : حسنة وقبيحة .
كلام الإمام النووي صحيح وعلى تمامه قياساً على ما قاله الإمام الشافعي .... وماوافق فيه قول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه...
فالبدعة من جهة اللغة وليس من جهة الشرع....
ففي الشرع وفي مجال العبادات لا نشك مقدار ذرة ولا يشك أحد من أهل السنة بأنها توقيفية.....
وقد يكون إنكارنا لمنكر قائم اليوم بدعة من جهة اللغة - فنحن ندعو لأمر جديد عليهم- ولكن في الحقيقة إحياء لسنة شرعية وأصل من أصول الإسلام... وإماتة لبدعة شرعية نبتت في الإسلام وليست منه في شيء....
فليعلم هذا .
________________
النقطة الرابعة : فقالوا بأن البدعةمن هؤلاء العلماء لم يصفوها بالضلالة فماكان محمودا" لا مشكلةفيه
وردوا علينا بأن المولد لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ليس شرطا" في التحريم
حيث إن العز بن عبد السلام قال بأن البدعة المندوبة كالكلام في الرقائق والكلام في الجدل في المحافل ومنها ما عده بدعة مباحة كالمصافحة عقيب صلاةالصبح والعصر ومنها ما عده بدعة واجبة كالاشتغال بعلم النحو والجرح والتعديل .
هذه النقطة عجيبة غريبة... جاء في معرض النقطة حديثاً عن الإمام العز بن عبدالسلام رحمه الله تعالى ورفع قدره... ونحن نقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ....
وفي النقطة خلط عجيب يحتاج إلى فهم علم التصنيف....
التصنيف مهم لفهم واقع الحال وفهم الأمور....
فالتصافح عقب أي صلاة كانت ، وإن كان منتشراً في بقعة من بقاع أرض الله ، فهذا أمر جيد ومطلوب فهو نشر للأخوة والسؤال عن الحال وفيه مطلب شرعي وهو المحبة في الله.... ومادخل هذا الأمر بالبدعة ؟ !
لا دخل له نهائياً......
ولكن في نفس الوقت لو جاء أحدهم وقال بأن التصافح بعد الصلوات واجب على كل مسلم .....فهذا الرجل قد أمر بأمر ليس في الشرع وقوله باطل لا أصل له... ولكن الفعل نفسه مطلب من مطالب التحابب في الله يحرص المسلم على نشره... وليس بالضرورة أن يكون بعد الصلاة.. بل في كل مكان... في السوق وفي مقر العمل وفي كل مكان.... نحرص على اقتراب القلوب وائتلافها بين المسلمين....
وهذا فيه نص شرعي وهو قول الرسول صلى الله عليه وسلم المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا.....
وتحريض الرسول صلى الله عليه وسلم بإفشاء السلام لأنه يجلب المحبة في الحديث الصحيح كما ورد في صحيح مسلم قال ارسول صلى الله عليه وسلم ((لاَ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا.
أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ))
فإفشاء السلام لم يكن بدعة قط في أي مكان... وإفشاء السلام في العادة متبوع بالسؤال عن الحال والتصافح.... ولا بأس في ذلك مطلقاً ولم يقل أحد بأنه بدعة !
وإذا كان العرف عند قوم التصافح بعد صلاة معينة ، فهو من الخير إذا لم يكن معتقداً منهم بأن ما يقومون به من أصل الشرع وإن لم يفعله فهو ترك شيء من الشرع....
بل هو من أبواب الخير ويوافق نصاً عاماً في الشريعة ، ويوافق مقصد من مقاصد الشريعة ... بشرط أن لايكون التصافح بعد صلاة معينة مرتبط بإعتقاد أن ترك هذا الفعل تركاً لشيء من الشرع ....
فإن كان فعلهم هذا مرتبط بمعتقد أنهم يقومون بأمر واجب ولو تركوه أثموا فهذا المعتقد خطأ يجب إخبارهم به.... فنقل الحكم الشرعي الواجب إلى سنة مؤكدة أو إلى أمر مباح خطأ يجب تنبيه الناس إليه...
وأيضاً نقل السنة إلى أمر واجب في الفقه يأثم تاركه ويثاب فاعله خطأ في الفهم للشرع....
فنحن كسلفيين نسمي الأشياء بأسمائها... كما نسمي الأحكام الشرعية بأسمائها.......
فلا ننقل حكم شرعي لحكم آخر.... بل كل فعل له حكم وله مقتضى.... ولا ننقل حكم شرعي لحكم آخر بحال من الأحوال...
يجب أن يفهم الدين وأحكامه الفهم الصحيح.
والله المستعان .
______________
النقطة الحامسة :وردواعلينا أيضا" بأنه وإن لم يذكر في كتاب أو سنة
فقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من السنة الصيام يوم عاشوراء حيث نجى الله موسى عليه السلام من الغ ق فهذا الاحتفال فقاسوا عليه الاحتفال بالمولد النبوي
وأيضا" يستدلون بأن السيوطي أجاز الاحتفال بالمولد حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه وهذا يعتبر عيدا".
في البداية هذه نقطة مهمة... فيها يكثر الخطأ ويجب فهمها فهماً صحيحاً واضحاً بائناً...
هذه النقطة ومن أمثالها يشترك فيها أكثر المبتدعة اليوم في القياس....
هذه النقطة دليل واضح جداً على أدلة الإقتران الفاسد... أو أدلة القياس الخاطئ.
فالرسول صلى الله عليه وسلم أفضل خلق الله ، ومن كان رسولاً لنا وأمرنا باتباع سنته... هو من شرع لنا صوم يوم عاشوراء.
فسنة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة الإتباع فهو من أرسله الله لنا لنتبعه.
ولكن من الذي شرع المولد النبوي ؟ !
دعونا نرى لنعرف بمن نقيس الرسول صلى الله عليه وسلم !
الروافض المجوس هم من فرض هذه البدعة في المئة الرابعة للهجرة.
فهل نقول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم والذي أمرنا الله باتباعه... والذي قال الله في قرآنه ((اليوم أكملت لكم دينكم وأتمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا))
ليأتي المجوس بعد ما يزيد عن 400 سنة... ليشرعوا عيد جديد للأمة ..ونرى من الجهلاء أو إذا أحسنا الظن المخطئين أو الضالين.. من يقيس ما فعله المجوس بما فعله الرسول....
إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم مشرع هذا الدين... مأمورون باتباعه من الله......
فمن أمرنا باتباع المجوس أو غيرهم في تشريعهم ؟ !
الله أكبر كيف الإستدلال الفاسد.......
بهذا الشكل فإذا رأى أحدهم حلماً بزيادة كلمات في الأذان الذي نعرفه اليوم... قد نجد من يقول بأن هذا الفعل قياساً على قبول الرسول صلى الله عليه وسلم ما رآه بعض الصحابه من رؤيا في الأذان وتشريعه ؟ ! ! ! !
لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ....
من هذا الذي يقيس فعله على فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في باب العبادات التوقيفية !
أمر عجيب غريب في استماتة أهل الباطل في إثبات باطلهم !
سبحانك ربنا أنت ولينا ومولانا وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ....
ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
_________________
النقطة السادسة :وينقلون عن المام ابن تيمية رحمه الله حكاه : "نبئت أن الانصار قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: لو نظرنا يوما" فأجمعنا فذكرنا هذا الأمر الذي أنعم الله به علينا فقالوا يوم السبت ، ثم قالوا لا نجامع اليهود في يومهم ،قالوا يةم الأحد قالوا لا نجمع النصارى في يومهم ، قلوا : في يوم العروبة ، وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العروبة فاجتمعوا في بيت أبي أمامة أسعد بن زرارة فذبحت لهم شاة فكفتهم " فيعتبون هذا النقل شاهد على جواز الاحتفال
وينسبون قولا" لابن تيمية رحمه الله بأنه قال في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم : أن من فعل ذلك تقليدا" للنصارى كان منكرا"وحراما" ومن فعله حبا" للنبي صلى الله عليه وسلم يؤجر وثاب على نيته .
من الجيد أنهم ينقلون عن شيخ الإسلام ...
ولكن من الأجود أن ينقلون كلامه بتمامه....
ننضر لما قاله شيخ الإسلام في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم.
((وكذلك ما يحدثه بعض الناس، إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام، وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وتعظيماً له، والله قد يثيبهم على المحبة والاجتهاد، لا على البدع من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيداً مع اختلاف الناس في مولده، فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضي له، وعدم المانع منه، ولو كان هذا خيراً محضاً، أو راجحاً، لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيماً له منا". (اقتضاء الصراط 295).
نعم من اجتهد وأخطأ فله أجر... ومن اجتهد فأصاب له أجرين.
ولكن من اتبع المخطيء في خطأه بعد ثبوت الصواب ، سفه في العقل ، وجهل في الشرع وضلال في الإتباع وبدعة في الشريعة.
وشيخ الإسلام قالها واضحة بأنها بدعة.... فلماذا يصر المبتدعة على اقتصاص الكلام قصاً.... وهم يفعلون هذا دائماً وأبداً من سابق العصور وإلى اليوم وإلى غد....
لماذا لا يأتون بالحديث كاملاً...
على العموم وضحت النقطة . فقد صرح شيخ الإسلام بأنها بدعة وهذا أمر متفق عليه أصلاً ومعلوم عند أهل السنة والجماعة إلا من أخطأ في هذا الباب أو في غيره عن جهل أو من حسن نية .
وبالنسبة للحديث الذي تم إيراده من الإجتماع والذبح فهذا لم يثبت بطريق صحيح أولاً .
وثانياً لو افترضنا صحة الطريق فبالعقل ننقض الإستدلال الفاسد .... ((والطريقة العقلية هي المعتمدة مع الأسف عند الأشاعرة بدل قول الله وقول رسوله فسبحان من هدانا للتقيد بالنصوص الشرعية كأهل سنة وجماعة وكسلفيين وضل عن هذا الطريق الكثير فلله الحمد والشكر من قبل ومن بعد ... وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ))
وأما دليل الإقتران الفاسد الذي تم سياقته هنا مرة أخرى فهذا دليل على جهل أولئك القوم...فهم يقيسون على فعل الرسول صلى الله عليه وسلم والذي يوحى إليه.... بمن جاء بعده ما يقارب 400 عام ! !
كيف هذا ! لماذا يقيسون أصل العمل ويبنون عليه عمل آخر وليس حكماً.. بل شرعاً آخر !
لو اعتمدنا هذه الطريقة في الإستدلال لفسدت الشريعة ولفسد الإسلام نسأل الله العافية والسلامة.... ولبنيت شريعة أخرى ليست إسلامية ونسبتها للإسلام على ضوء سبب التشريع ! (فعل ينبيء عن جهل أو ضلال نسأل الله لهم الهداية أو يأخذهم ويريح الأمة من شرورهم)...
فقد يأتي لنا من يقول لنا بأن هناك صلاة للبرد اذا اشتد وصلاة للحر اذا اشتد قياساً على صلاة الإستسقاء !
كيف نقيس أصل شرع على شرع آخر ؟ !
ما هذا الجهل المغلظ.....
نعوذ بالله من الجهل...
_______________
النقطة الأخيرة :واستدلوا بآية في كتاب الله (قل بفضل الله وبرحمته فليفرحوا هو خير مما يجمعون )
( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين).....
نحن بحمد الله فرحون بما هدانا الله إليه من الفضل والرحمة....
ونحن سعيدون يشهد الله ، بما نحن عليه من الحق مع كثرة الكفار وقوتهم....
نحن سعيدون حتى ولو كنا ضعافاً في حقبة من الحقب كمسلمين ، فهذا ليس مقياساً لصحة الطريق....
فنحن على حق وبهذا يجب أن نفرح ، ويجب أن تنشرح صدورنا لذلك....
ونحن بحمد الله فرحون ويجب أن نشكر الله على هذه النعمة والفضل الكبير....
ومالدليل على جواز بدعة المولد في هذه الآية الكريمة؟ !
وكيف تمكن المجوس في مصر بعد400 سنة من فهم هذا الأمر .. ولم يستطع أن يفهمه الصحابه والتابعين وتابعيهم ! !
نريد توضيحاُ في الحقيقة على هذه الطرفة .
هل يقصدون بأن الآية ترشدهم للإحتفال بالمولد ؟ !
فكيف فهم هؤلاء هذا الأمر وأين الدليل من قول السلف وأين الدليل من فعل السلف والذين كانوا أعلم وأحكم من الروافض المجوس.....
للأسف بعد أن كُنسَ المجوس من أرض الكنانة تركوا هذه البدعة القبيحة التي استحسنها بعض المسلمين هداهم الله من هذه البدعة الشرعية المقيتة....
فنسأل الله السلامة والعافية.
هذا ما أمكنني الله في هذا اليوم من الرد عليه.... وسوف تتوالي بإذن الله الردود على المشاركة الأولى حين الفراغ وتوفي الوقت لذلك....
إن كان من حق فمن الله وإن كان من خطأ فمن نفسي والشيطان.
وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أفضل الصلوات وأتم التسليم...
مطيع الرحمن
04-29-2009, 06:42 PM
جزاك الله خير الواثق بالله
لكن الكلام عن البدعة كان في وسط الردود
ومكانه الصحيح موضوع مستقل وحبذا أن يكون مثبت وذلك لأهميته
أشكرك مرة أخرى
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.8.2
nabdh-alm3ani.net bdr130.net