البيان
03-12-2008, 01:42 AM
الحديث القدسى
تعريفه : هو حديث أضافه النبى صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى وذلك بأن يقول الراوى : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل ؛ أو يقول الراوى : قال الله تعالى فيما يرويه عن ربه عز وجل , أو يقول الراوى : قال الله تعالى فيما رواه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمعنى فى الصيغتين واحد .
مثال : عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال الله تعالى ( كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي , وأنا أجزى به ) .
الفرق بين الحديث النبوى والحديث القدسى :
ـ أجمع العلماء على أن لفظ القرآن ومعناه من عند الله تعالى .
ـ لا خلاف بين العلماء على أن معنى الحديث النبوى من عند الله تعالى , وان لفظه من عند النبى صلى الله عليه وسلم .
ـ ولا خلاف بين العلماء فى أن معنى الحديث القدسى من عند الله .
ـ اختلف العلماء فى لفظ الحديث القدسى هل هو من عند الله أم من عند رسول الله عليه الصلاة والسلام , على قولين .
المذهب الأول : أن لفظ الحديث القدسى من عند الله والدليل ..
1 ـ أن هذه الأحاديث أضيفت الى الله تعالى فقيل فيها قدسية وإلهية وربانية ؛ فلو كان لفظها من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان لها فضل اختصاصها بالإضافة الى الله تعالى دون سائر أحاديثه صلى الله عليه وسلم .
2 ـ أنها اشتملت على ضمائر المتكلم الخاصة بالله تعالى ؛ كقوله (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي) (وكقوله أصبح من عبادي مؤمن بى وكافر بالكوكب) فإن هذه الضمائر لا تليق إلا بالله تعالى .
3 ـ إن هذه الأحاديث تروى عن الله تعالى متجاوزاً بها النبي صلى الله عليه وسلم , فتارة يقول الراوي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه ؛ وتارة يقول الراوي قال الله تعالى فيما رواه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلو كان اللفظ من النبي صلى الله عليه وسلم لانتهى بالرواية إليه كما هو الشأن فى الأحاديث النبوية .
المذهب الثاني : ذهب بعض العلماء الى أن الأحاديث القدسية من قوله صلى الله عليه وسلم كالأحاديث النبوية تماما ؛ وعلى ذلك فالحديث القدسي يتناول عظمة الله تعالى وسعة رحمته , أما الحديث النبوي فإنه يتعلق بمصالح العباد والبلاد فيذكر الحلال والحرام والحث على امتثال أوامر الله .
ـ الفرق بين الحديث القدسي والقرآن :
قد فرق العلماء الذين قالوا إن لفظ الحديث القدسي من عند الله تعالى بين القرآن والحديث القدسي بعدة أمور منها ..
1 ـ أن القرآن معجز للإنسان والجن ؛ قال الله تعالى (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) . والقرآن محفوظ من التغيير والتبديل ؛ قال تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ؛ بخلاف الحديث القدسي فإنه لم يثبت التحري بشأنه ولا معارضته .
2 ـ أن القرآن قد تعبدنا الله بتلاوته بخلاف الحديث القدسي فلم يتعبدنا الله بتلاوته .
3 ـ إن القرآن ثبت جميعه بطريق التواتر فهو قطعي الثبوت بخلاف الحديث القدسي فإن الغالب منه ثبت بطريق الآحاد فهو ظني الثبوت .
4 ـ إن القرآن لا يضاف إلى الله تعالى بخلاف الحديث القدسي فإنه قد يضاف الى الله تعالى وقد يضاف الى الرسول صلى الله عليه وسلم فيقال فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه .
5 ـ إن القرآن لا يجوز روايته بالمعنى ولا تبديل كلمة فيه بكلمة ؛ بخلاف الحديث القدسي فتجوز روايته بالمعنى عند جمهور المحدثين لمن له دراية باللغة العربية .
6 ـ لا تصح الصلاة إلا بتلاوة القرآن بخلاف الحديث القدسي فإنه لا تصح الصلاة به .
7 ـ يحرم على المحدث مس القرآن الكريم وتلاوته للجنب والحائض والنفساء وحمل مكتوبة بخلاف الحديث القدسي فإنه لا يحرم على المحدث مسه ولا على الجنب والحائض والنفساء تلاوته .
ـ عدد الأحاديث القدسية يزيد على أربعمائة حديث .
ـ أهم الكتب التي صنفت فى الأحاديث القدسية :
1 ـ [الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية ] ؛ لعبد الرءوف المناوى جمع فيه مائتين واثنتين وسبعين حديثا قدسياً .
2 ـ [الأحاديث القدسية ] ألفه لجنة من العلماء وطبعه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية وقد احتوى على أربعمائة حديث قدسي .
حكم الحديث القدسي : الحديث القدسي قد يكون باعتبار سنده صحيحاً أو حسناً أو ضعيفاً.
تعريفه : هو حديث أضافه النبى صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى وذلك بأن يقول الراوى : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل ؛ أو يقول الراوى : قال الله تعالى فيما يرويه عن ربه عز وجل , أو يقول الراوى : قال الله تعالى فيما رواه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمعنى فى الصيغتين واحد .
مثال : عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال الله تعالى ( كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي , وأنا أجزى به ) .
الفرق بين الحديث النبوى والحديث القدسى :
ـ أجمع العلماء على أن لفظ القرآن ومعناه من عند الله تعالى .
ـ لا خلاف بين العلماء على أن معنى الحديث النبوى من عند الله تعالى , وان لفظه من عند النبى صلى الله عليه وسلم .
ـ ولا خلاف بين العلماء فى أن معنى الحديث القدسى من عند الله .
ـ اختلف العلماء فى لفظ الحديث القدسى هل هو من عند الله أم من عند رسول الله عليه الصلاة والسلام , على قولين .
المذهب الأول : أن لفظ الحديث القدسى من عند الله والدليل ..
1 ـ أن هذه الأحاديث أضيفت الى الله تعالى فقيل فيها قدسية وإلهية وربانية ؛ فلو كان لفظها من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان لها فضل اختصاصها بالإضافة الى الله تعالى دون سائر أحاديثه صلى الله عليه وسلم .
2 ـ أنها اشتملت على ضمائر المتكلم الخاصة بالله تعالى ؛ كقوله (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي) (وكقوله أصبح من عبادي مؤمن بى وكافر بالكوكب) فإن هذه الضمائر لا تليق إلا بالله تعالى .
3 ـ إن هذه الأحاديث تروى عن الله تعالى متجاوزاً بها النبي صلى الله عليه وسلم , فتارة يقول الراوي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه ؛ وتارة يقول الراوي قال الله تعالى فيما رواه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم , فلو كان اللفظ من النبي صلى الله عليه وسلم لانتهى بالرواية إليه كما هو الشأن فى الأحاديث النبوية .
المذهب الثاني : ذهب بعض العلماء الى أن الأحاديث القدسية من قوله صلى الله عليه وسلم كالأحاديث النبوية تماما ؛ وعلى ذلك فالحديث القدسي يتناول عظمة الله تعالى وسعة رحمته , أما الحديث النبوي فإنه يتعلق بمصالح العباد والبلاد فيذكر الحلال والحرام والحث على امتثال أوامر الله .
ـ الفرق بين الحديث القدسي والقرآن :
قد فرق العلماء الذين قالوا إن لفظ الحديث القدسي من عند الله تعالى بين القرآن والحديث القدسي بعدة أمور منها ..
1 ـ أن القرآن معجز للإنسان والجن ؛ قال الله تعالى (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) . والقرآن محفوظ من التغيير والتبديل ؛ قال تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ؛ بخلاف الحديث القدسي فإنه لم يثبت التحري بشأنه ولا معارضته .
2 ـ أن القرآن قد تعبدنا الله بتلاوته بخلاف الحديث القدسي فلم يتعبدنا الله بتلاوته .
3 ـ إن القرآن ثبت جميعه بطريق التواتر فهو قطعي الثبوت بخلاف الحديث القدسي فإن الغالب منه ثبت بطريق الآحاد فهو ظني الثبوت .
4 ـ إن القرآن لا يضاف إلى الله تعالى بخلاف الحديث القدسي فإنه قد يضاف الى الله تعالى وقد يضاف الى الرسول صلى الله عليه وسلم فيقال فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه .
5 ـ إن القرآن لا يجوز روايته بالمعنى ولا تبديل كلمة فيه بكلمة ؛ بخلاف الحديث القدسي فتجوز روايته بالمعنى عند جمهور المحدثين لمن له دراية باللغة العربية .
6 ـ لا تصح الصلاة إلا بتلاوة القرآن بخلاف الحديث القدسي فإنه لا تصح الصلاة به .
7 ـ يحرم على المحدث مس القرآن الكريم وتلاوته للجنب والحائض والنفساء وحمل مكتوبة بخلاف الحديث القدسي فإنه لا يحرم على المحدث مسه ولا على الجنب والحائض والنفساء تلاوته .
ـ عدد الأحاديث القدسية يزيد على أربعمائة حديث .
ـ أهم الكتب التي صنفت فى الأحاديث القدسية :
1 ـ [الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية ] ؛ لعبد الرءوف المناوى جمع فيه مائتين واثنتين وسبعين حديثا قدسياً .
2 ـ [الأحاديث القدسية ] ألفه لجنة من العلماء وطبعه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية وقد احتوى على أربعمائة حديث قدسي .
حكم الحديث القدسي : الحديث القدسي قد يكون باعتبار سنده صحيحاً أو حسناً أو ضعيفاً.