المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السلفية.. تطرف .. تزمت.. تشدد.. إرهاب.. تخلف.. رجعية.. تجهم.. تفسيق.. تبديع.. تكفير.. تفجير.. تقوقع.. الخ


أبو المهند
02-19-2008, 01:54 PM
السلفية.. تطرف .. تزمت.. تشدد.. إرهاب.. تخلف.. رجعية.. تجهم.. تفسيق.. تبديع.. تكفير.. تفجير.. تقوقع.. الخ
والسلفي.. متطرف.. متزمت.. متشدد.. إرهاب.. متخلف.. رجعي.. متجهم.. مفسق.. مبدع.. مكفر.. مفجر.. متقوقع.. ثوب قصير.. سواك.. عمامة.. رجل من العصر الحجري.....الخ

رسالة إلى أعداء السلفية من شيعة.. صوفية.. أشاعرة.. ماتريدية.. باطنية.. إباظية.. إخوان منظرين.. علمانيين.. حكام...الخ
كثيراً ما نسمع تلك الألفاظ على السلفية والسلفيين، وكثيراً ما نسمع إطلاقها بالعموم، لكن ما هي حقيقتها؟ وما هي كنهها؟ ومن أين جاءت؟ وما صحتها في السلفية والسلفيين؟ وما المقصود من إطلاقها؟
قبل أن نبدأ: نحب أن تعرف ما هي السلفية فنقول: السلفية: هي الإسلام حيث لا ابتداع ولا زندقة، فالنصوص توقيفية والعقيدة نعتقدها كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، فلا تتغير مع الأحداث، وهي في أصلها وأصل معتنقها يتوافقون مع كل زمان ومكان، فلا مجال للعلمنة ولا للعولمة ولا للتغيير أو التنازل والمداهنة.

والسلفية: هي منهج أهل السنة والجماعة، وإنما كان سبب هذه التسمية هو أن كثيراً من الضلال وأهل البدع تسموا باسم أهل السنة والجماعة، فلذا لزم أهل السنة أن يبينوا أنفسهم من بين هؤلاء الضلال والمبتدعة، فكان اسم السلفية الذي يعني إتباع منهج السلف الصالح من الصحابة، وفهم الدين والشريعة على ما فهموه رضوان الله وصلواتهم عليهم أجمعين.

فالعقيدة لا يشوبها نص، والعبادة لا تشوبها بدعة، والتواكب مع العصر لا يعني التنازل عن المبادئ، وإتباع نهج السلف الصالح ليس أن نعيش في حياتنا الروتينية كما عاشوا، وإختلاف الأزمان والأحوال لا يعني حدوث التغييرات في أصل المعتقد وأصل المنهج، وليس الإنغلاقية هي سمة من سمات الدعوة ولا محوراً من محاورها، فالدين لله والعقيدة في القلوب أصلها، وتطبيقها في القول والعمل وتبقى السلفية هي الإسلام برمته.

لكن ما صحة ما ينقل عن السلفية والسلفيون؟ وما هي حقيقة الإدعاءات والهجوم على السلفية والسلفيون؟ وما هي حقيقة الألقاب التي تطلق على السلفية والسلفيون؟ ومن المستفيد من تلك الشعارات والمسميات التي ترمى تجاه السلفية والسلفيون؟ ومن وراء كل ذلك؟ وهل تحقق ما يقوله أولائك في السلفية والسلفيون؟ ولماذا العداء على السلفية والسلفيون؟

نذكر ونبين بعض الشعارات ومدى حقارة واضعيها، وكذب حقيقتها وتحققها في السلفية والسلفيون، فالحق يشاهد بأصله وواقعه، لا بأقوال خصومه، والحق يحقه الله وإن بان، والباطل يبطله الله وإن ظهر، فالله تعالى قد وعد بذلك والبني وعد بالنصر لهذه الأمة.. ولنقف وقفة مع تلك المسميات.

وقبل أن نضع تلك المسميات في أرض الواقع، لنقف وقفة مع أصل ومسمى السلفية من بساتين السنة النبوية المطهرة..
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قُلْنَا لَوْ جَلَسْنَا حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَهُ الْعِشَاءَ قَالَ: فَجَلَسْنَا فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: مَا زِلْتُمْ هَاهُنَا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّيْنَا مَعَكَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ قُلْنَا نَجْلِسُ حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَكَ الْعِشَاءَ قَالَ: أَحْسَنْتُمْ أَوْ أَصَبْتُمْ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَكَانَ كَثِيرًا مِمَّا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ فَإِذَا ذَهَبَتْ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ. رواه مسلم

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّهُ عَلَانِيَةً لَكَانَ فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَعُ ذَلِكَ وَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا مِلَّةً وَاحِدَةً قَالُوا وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي. رواه الترمذي وهو حديث حسن غريب.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفَرَّقَتْ النَّصَارَى عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. رواه أبي داوود

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: تَفَرَّقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ أَوْ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَالنَّصَارَى مِثْلَ ذَلِكَ وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. وَفِي الْبَاب عَنْ سَعْدٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ورواه أبو داوود.

عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَافْتَرَقَتْ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ الْجَمَاعَةُ. رواه ابن ماجه.

يا من يلمزن السلفية بما لمزوه بها.. لم يكن مسمانا إلا لأجدادنا وأسلافنا من الصحابة الذي نبأ رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بفلاحهم، فهل إتباعهم شبراً بشبر وذراعاً بذراع يعني أننا........؟!!!!!!!


تزمت وتشدد: ليس الوقوف أمام البدع والمنكرات من التزمت، ولا تحريم ما حرم الله من التزمت، وليس تجنب البدعة والمبتدعة من التزمت، ولا الوقوف أمام المنكرات وإنكارها من التزمت، ولا التواني عن قول الحق من التزمت، وليس بيان الحق أمام السلاطين والحكام من التزمت، إنما التزمت هو إتباع منطلقات ومفترضات الغرب شبراً بشبر وذراعاً بذراع، فالتزمت هو إتباع مناهج الغرب وأعداء الإسلام من الديمقراطية والعلمانية، فأين التزمت في شريعة الله؟ تباً لكم وسحقاً يا أعداء السنة.
إرهاب: ليس الوقوف ضد أعداء الدين من الكفار والملحدين والأمريكان هو الإرهاب ولا وقوف الشيخ أسامة بن لادن أو الشيخ أبو مصعب الزرقاوي أو الشيخ أحمد ياسين أو الملا محمد عمر أو غيرهم من أرباب الجهاد هو الإرهاب، ولا إشهار السلاح ورفعه والدفاع عن النفس ضد كل محتل هو الإرهاب، ولا ذبح الخونة والمنافقين أو أسرى الكفر من الإرهاب، ولا نصرة المجاهدين في فلسطين والعراق والشيشان أو غيرها من بلدان المسلمين هو الإرهاب، بل من يبيع دينه ووطنه وعرضه وشعبه من أجل هذه الدنيا ليرضي أعداء الله أو يسالم من لا يستحق السلام هو الإرهاب بعينه، ومن يسلم علماء المسلمين وشعوب المسلمين إلى أعداءهم أو يحاصر شباب المسلمين ويزجهم في السجون أو من يصدر فتاوى تهم أعداء الله هو الإرهاب بذاته.. فمن هو الإرهابي يا أعداء السنة؟
تخلف ورجعية: ليس من جعل شرعه هو شرع رسول الله وصحابته صلى الله عليه وعليهم أجمعين متخلفاً أو رجعي، وليس من جعل كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم نصب عينيه ونهج حياته تخلف أو رجعي، وليس من فهم القران الكريم والسنة النبوية على فهم السلف الصالح فلم يبتعد أو يبتدع هو الرجعي المتخلف، وليس من سار على نهج السلف الصالح رضوان الله عليهم في نهجهم ودعوتهم وعلمهم هو التخلف والرجعية، إنما التخلف والرجعية هو من يبتدع في الدين، ومن يظن أن المستحدثات الحديثة المعاصرة والقوانين الوضعية والمفترضات الغربية أفضل منهج ينتهج به دون كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم هو التخلف والرجعية والزندقة والإلحاد.

تجهم وعبوس: يظن الكثير من الناس أن السلفية والسلفيون متجهمون عبوسون لا يضحكون ولا يمرحون ولا يبتسمون، صحيح أن بعض الناس يفعلون هذه الأفعال فهي تصدر من أشخاص لقلة جهلهم ولقلة حظهم من العلم، لكن أفعالهم هذه لا تعمم على سائر المنهج، لأنها أفعال أشخاص لا تتعلق بسير المنهج، ولا يعمم هذه الأفعال إلا غبي أحمق بليد، لأنه لو حكمنا على الإسلام بأفعال ذويه لم يبق منه شيء، ونحن السلفية والسلفيون لا نشجع هذه الأمور حتى على أهل البدع، لأننا في دعوتنا نسمو ونربأ، فيجب أن تكون صفاتنا هي صفات اللين والإبتسامة والأخلاق الفاضلة النبيلة، ولكن من يفعلها لا يكون حجة على السلفية والسلفيون وإن نطق باسم السلفية.

تكفير وتفجير: المنهج السلفي هو المنهج الوحيد الذي طبق قضية الولاء والبراء، والذي تميز عن غيره بهذا الأمر، وقضية قتل اليهود والنصارى المحاربين واجبة بل واستحباب التعامل معهم بما يتناسب مع الحال وإن وصل الحد للتبشيع، فقتل الأمريكان في العراق واجب، وقتل اليهود في فلسطين واجب، وقتل من يساندهم واجب، والزنديق من قال بغير ذلك، فعندما أسر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم سبعوناً أسيراً يوم بدر، طلب المشورة من الناس في هؤلاء الأسرى، فأشار الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقتلهم كلهم.
أما قتل الذميين ومن دخلوا بلاد المسلمين بأمان من الوالي فلا يقتلوا أبداً لأنهم دخلوا بسلام وأمان، وليس معنى ذلك السماح لهم بالدعوة لدينهم أو العربدة والفجور.

أيها الأخوة الكرام: لسنا هنا بصدد ذكر جميع الإتهامات التي تهتم بها السفلية، بل هو من باب ذكر رؤوس أقلام، والمستقبل القريب ينبئ باستحداث مسميات جديدة وإتهامات عديدة لمنهج السلف الصالح منهج السلفية، والإسلام والسنة ما زال أعداءها يكيدون لها، فنسأل الله أن يهلكهم، وإن مما يلمز ويكذب به على السلفية كثير لا نستطيع أن نحصرها، فالشيعة من جهة والصوفية من جهة والعلمانية من جهة والمستشرقين من جهة والمستغربين من جهة وأعداء الله من اليهود والنصارى والملاحدة من جهة......الخ.

وأخيراً: أقول.. إن ما سبق ذكره لم نوجهه لحمير لا يفهمون – وإن كانت الحمير تفهم في كثير من الأحيان – بل وجهناه لأناس لهم عقول يفقهون بها وآذان يسمعون بها وأعين يبصرون بها، ونسأل الله أن لا يكون قد طمس على البصائر فلم تعد ترى ولا تسمع ولا تعقل.. فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي الصدور، وإن كان كلامنا لم يعد يجدي مع هؤلاء القوم.. لكن أدينا الواجب وأوضحنا الحق في هذا المقام وفي مقامات كثر.. ونترك للعاقل التثبت والتبصر، ودين الله يكاد له ما دامت السموات والأرض. فنسأل الله الهداية والسلامة والعافية.

فيا من سمع ورأى.. انظر بعينك المبصرة لا بعينك الناقدة إلى السلفية والسلفيين، فنظرة الحاقد أو الناقد أو العدو أو متقصد الخطأ لا تقع إلا على الخطأ.. والخبيث لا يقع إلا على خبيث.. فمهما رأيت من تصرفات السلبيين فذلك راجع إلى كل شخص، فلا تعمم الخطأ.. فمن الجهل تعميم أخطاء الأفراد على سائر المنهج، ولا تصدر هذه الأخطاء إلا ممن يدعون السلفية وهم لا يحسبون عليها بأي صورة..

وفي ختام المطاف أقول: اللهم صلى على نبينا وحبيبنا وسيدنا وقدوتنا سيد الأنبياء والمرسلين وخاتمهم محمد بن عبد الله النبي الأمي الصادق الأمين، وعلى آل بيته من بناته وأزواجه وبقية آل بيته الطيبين الطاهرين، وعلى خلفاءه وعشرته المبشرين بالجنة وصحابته الغر الميامين، من الأنصار والمهاجرين، وسائر صحابته من المتقدمين والمتأخرين، وعلى من تبعهم من بعدهم بإحسان إلى يوم الدين.. آمين

شموخ الصمت
03-05-2008, 11:14 PM
مقال تفصيلي رائع ..

وفقك الله وبارك فيك وفي علمك أخي ..

أبو المهند
03-07-2008, 02:59 PM
أخياتناالكريمات بورك فيكن ووفقكن الله

أختي مسلمة من لبنات

قلت كلاماً هو الصواب

وأننا مسلمون لا نحتاج إلى مسميات وإلى ألقاب

فالله تعالى قال عنا مسلمين

وهو كلام سليم وجميل

لكن ماذا تفعلي لو جاء رجل ودعا الأئمة والصالحين من دون الله وشبه الله وجسم وسب الصحابة وحرف القران وكفر المسلمين.....الخ ثم قال أنه مسلم

هل ستقولي للعالم هو مسلم وأنا مسلم..!!!!

هذا لا يستقيم

فعندما ظهر أهل البدع والمنكرات وكلٌ تسمى باسم الإسلام.. اضطر أهل الإسلام لتسمة أنفسهم بـ "أهل السنة والجماعة" أي سنة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وجماعة المسلمين من الصحابة ومن بعدهم.

بعدها جاء أهل البدع وسموا أنفسهم أيضاً بـ "أهل السنة والجماعة" فالتبس على الناس.. فمن يريد الحق يقال له الحق هو منهج أهل السنة والجماعة.. فعندما يبحث عن منهج أهل السنة يجد أن هناك أشاعرة يقولون أنهم أهل السنة.. ويجد أن هناك ماتريدية يقولون بأنهم أهل السنة والجماعة وهكذا بقية المذاهب المنحرفة..

فاضطر أهل السنة ليتسموا باسم "السلفية" نسبة لسلف الأمة وهم الصحابة رضي الله عنهم.. ولهذا نجد سبب هذه التسمية..

بعد أن تسمى أهل الإسلام أهل السنة السلفية بهذا الاسم.. جاء أهل البدع وأهل الكفر وأهل الشرك بالطعن في السلفية بقولهم الأقوال المذكورة في المقال ووصفهم بـ "الوهابية" "التكفيرية" ...الخ

ونحن بدورنا لا بد أن ندافع عن منهجنا ومن معتقدنا الذي نعتقد بصحته والذي نعتقد بأنه هو الذي أنزله الله تعالى عن طريق جبريل عليه السلام إلى سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

وفقنا الله وجميع المسلمين إلى الطريق السوي.. آمين