أبو المهند
02-18-2008, 02:13 PM
تفضيل الشيعة لكربلاء على مكة والمدينة وبيت المقدس. ماذا يريدون من وراء ذلك؟ وهل لهم وجه صحيح في هذا الأمر؟
قال تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ }آلعمران96
وقال جل في علاه: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ }البقرة125
وقال عزوجل: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ }آلعمران97
فضل مكة المكرمة:
قبل أن نبدأ نذكر قليلاً من فضائل مكة المكرمة:
1/ أنها بيت الله تعالى، والله قد نسبها إليه.
2/ أن بها الحجر الأسود الذي هو الحجر الوحيد في الأرض من أحجار الجنة.
3/ أن الله علق الكعبة المشرفة بخامس ركن من أركان الإسلام وهو الحج.
4/ أنها مهبط خير الرسالات وخاتمتها وناسختها.
5/ أنها بلاد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
6/ منها خرج أعظم نسب على وجه الأرض وهو نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
7/ أن من بناها هما نبيان عظيمان، الخليل إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام. {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
8/ أن الصلاة فيها تعدل مائة ألف صلاة.
9/ أن الله ذكرها في كتابه الكريم وجاءت أيضاً في السنة المطهرة.
10/ أن الله فضلها على غيرها بنص الكتاب.
11/ أنها أول بيت وضع الناس. {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً.. }
12/ أن الله جعلها مثابة للناس وأمناً {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً..}
13/ أنه هدى للعالمين {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ }
14/ أنه به آيات بينات {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ..}
15/ جعله منه مقام إبراهيم فيه مصلى {وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}
16/ أن بها أفضل بقعة في الأرض وهو ما بين الركن والمقام.
17/ أنها البلاد الذي حماها الله من كل معتد كما فعل بجيش أبرهه.
18/ أن بها ماء زمزم، الماء الطيب المبارك.
19/ أنها محرمة فالقتال فيها والصيد محرم.
فضل المدينة النبوية:
1/ أنها دار الهجرة.
2/ أنها أول دولة في الإسلام.
3/ أنها دولة النصرة التي نصرت رسول الله صلى الله عليه وآه وصحبه وسلم.
4/ أن بها المسجد النبوي وهو مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
5/ أن الصلاة بمسجد رسول الله فيها تعدل ألف صلاة.
6/ أن بها قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
7/ أنها عاصمة الإسلام الأولى.
8/ أن الله حببها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
9/ أن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم الروضة الشريفة.
10/ أن بها بيوت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وبيوت أزواجه.
11/ أنها أيضاً مهبط للوحي.
12/ أنها ثاني أرض مقدسة.
فضل بيت المقدس:
1/ أنها ثالث أرض مقدسة.
2/ أنها ثاني القبلتين (حيث كانت القبلة الأولى هي الكعبة بنص الكتاب)
3/ أن من بناها هو سيدنا يعقوب عليه السلام وأعاد بناءها سيدنا سليمان عليه السلام.
4/ أنه أرض الإسراء التي أسري إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
5/ أنها مهبط وحي لبعض الرسالات السابقة.
6/ أنها بلد الأنبياء كإبراهيم وإسحاق وإسماعيل ويعقوب ويوسف وعيسى وغيرهم.
شؤم كربلاء وما يتبعها من قرى كقم وسامراء والنجف وغيرها:
1/ اسم على مسمى.
2/ فيها انتهكت حرمة ريحانة وسبط رسول الله صلى الله عليه وآله صحبه وسلم.
3/ أنها أهلها قوم خيانة فقد غدروا بالحسين فيها وبحفيده.
4/ لو مدحنا كربلاء لقلنا بأنها أرض كأي أرض من العالم.
5/ مكانها في العراق ومن العراق خرجت الفتن.
6/ أرض خصبة للفتن كما هو معلوم في التاريخ، وإلا ما استطاع الشيعة المكوث فيها أو استيطانها.
7/ يكفي أنها مكاناً للقبور وكفى بها منقصة.
8/ بمجرد أن الشيعة يدعون أفضليتها فهي مدنسة.
ومما يذكره الشيعة في فضلها ما ذُكر عن أبي الجارود أنه قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام " اتخذ الله أرض كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يخلق أرض الكعبة و يتخذها حرما بأربعة و عشرين ألف سنة "
نقول: وهل اتخذها الله حرماً آمناً قبل أن يخلق الكعبة ليمهد لقتل الحسين فيها..؟!!
وهل جعلها حرماً آمناً قبل أن يخلق مكة وقد كانت الكعبة أول بيت وضع للناس..؟!!
ثم أليس الله تعالى قال: {وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ }القصص57
وقال جل في علاه: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ }ا***كبوت67
فأين الدليل على أن كربلاء حرماً آمناً وأن الله اتخذها حرماً آمناً قبل خلق الكعبة..؟!! أوليس الكعبة هي أول بيت وضع للناس على الأرض، فقال تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ }آلعمران96
عن عمر بن ثابت عن ابي جعفر عليه السلام قال " خلق الله تبارك و تعالى أرض كربلاء قبل أن يخلق الكعبة بأربعة و عشرين ألف عام ، وقدسها و بارك عليها ، فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدسة مباركة ، ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله افضل ارض في الجنة "
العجيب أن الله يقدس أرض هرق فيها دم الإمام وانتهكت حرمته وحرمة أهله فيه، هل الفرح بمقتل الحسين يجعلها مقدسة، فالشيعة مثلاً يحتفلون باليوم الذي قتل فيه عمر، بينما أيضاً يقدسون الأرض التي قتل فيها الحسين.. شيء غريب..!!
ومما يذكرونه أيضاً في فضلها ما روي عن عمر بن يزيد عن أبي عبدالله عليه السلام قال " إن ارض الكعبة قالت : من مثلي و قد بني بيت الله على ظهري ، يأتيني الناس من كل فج عميق ، و جعلت حرم الله وأمنه ، فأوحى الله إليها أن كفي و قري ، ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت ارض كربلاء إلا بمنزلة الإبره غرست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك ، و لولا ما تضمه ارض كربلاء ما خلقتك و لا خلقت البيت الذي به افتخرت ، فقري و استقري و كوني ذنبا متواضعا ذليلا مهينا ، غير مستنكف و لا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك و هويت بك في نار جهنم "(كامل الزيارات – ص811)
هل يعقل أن فضل الكعبة لا يصل إلى قدر فضل كربلاء بمقدار الإبرة وقد ذكرها الله تعالى في القران وجعلها في أحد أركان الإسلام وجعلها مهبط الأنبياء ومهبط خاتم الشرائع وبلد خاتم الأنبياء..؟!! بينما كربلاء يقتل فيها الإمام وتنتهك حرمته..!! وهل سيهوي الله بها في نار جهنم..؟!! سبحان الله أين الفروقات..؟!! فلماذا لم يذكر الله كربلاء في القران ولو مرة واحدة..؟!!!!!!!!!!!!
وذكر في كتاب الأنوار النعمانية ج2 ص85 ما نصه: أنه عليه السلام تنفس فقال: يا مفضل إن بقاع الأرض تفاخرت ففخرت الكعبة على بقعة كربلاء، فأوحى الله عزوجل إليها أن اسكتي يا كعبة ولا تفخري على كربلاء فإنها البقعة المباركة التي قال الله فيها لموسي عليه السلام: إني أنا الله، وهي موضع المسيح وأمه وقت ولادته، وأنها الدالية التي غسل بها رأس الحسين بن علي عليهما السلام، وهي التي عرج منها محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ..إلى آخر ما قال.
وقد ذكرت هذه الروايات في كتاب المزار وبحار الأنوار ووسائل الشيعة والتهذيب
ونقول رداً على هذه الرواية ما يلي:
أولاً: لم يكن موسى عليه السلام في العراق بل كان في مدين في جبل الطور، وولدت مريم عليها السلام ابنها عيسى في فلسطين، وإلا فمن أين جاءت النخلة التي أمر الله مريم بأن تهزها.؟!! ولم يغسل أصلاً رأس الحسين.. ونبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عرج به إلى السماء من فلسطين وليس من كربلاء.. كذب ودجل بلا أدب..!! وبالعقل.. فإنه أيهما أفضل المكان الذي قتل فيه الحسين (كربلاء) أم المكان الذي ولد فيه الحسين (المدينة)..؟!! حكموا عقولكم..
سؤالي: بأي صورة تفضل كربلاء؟ وبأي حق؟ وبأي دليل؟ وما الحكمة؟ وعلى أي أساس؟
نسأل الله أن يهديكم أيها الشيعة..
قال تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ }آلعمران96
وقال جل في علاه: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ }البقرة125
وقال عزوجل: {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ }آلعمران97
فضل مكة المكرمة:
قبل أن نبدأ نذكر قليلاً من فضائل مكة المكرمة:
1/ أنها بيت الله تعالى، والله قد نسبها إليه.
2/ أن بها الحجر الأسود الذي هو الحجر الوحيد في الأرض من أحجار الجنة.
3/ أن الله علق الكعبة المشرفة بخامس ركن من أركان الإسلام وهو الحج.
4/ أنها مهبط خير الرسالات وخاتمتها وناسختها.
5/ أنها بلاد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
6/ منها خرج أعظم نسب على وجه الأرض وهو نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
7/ أن من بناها هما نبيان عظيمان، الخليل إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام. {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }
8/ أن الصلاة فيها تعدل مائة ألف صلاة.
9/ أن الله ذكرها في كتابه الكريم وجاءت أيضاً في السنة المطهرة.
10/ أن الله فضلها على غيرها بنص الكتاب.
11/ أنها أول بيت وضع الناس. {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً.. }
12/ أن الله جعلها مثابة للناس وأمناً {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً..}
13/ أنه هدى للعالمين {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ }
14/ أنه به آيات بينات {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ..}
15/ جعله منه مقام إبراهيم فيه مصلى {وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}
16/ أن بها أفضل بقعة في الأرض وهو ما بين الركن والمقام.
17/ أنها البلاد الذي حماها الله من كل معتد كما فعل بجيش أبرهه.
18/ أن بها ماء زمزم، الماء الطيب المبارك.
19/ أنها محرمة فالقتال فيها والصيد محرم.
فضل المدينة النبوية:
1/ أنها دار الهجرة.
2/ أنها أول دولة في الإسلام.
3/ أنها دولة النصرة التي نصرت رسول الله صلى الله عليه وآه وصحبه وسلم.
4/ أن بها المسجد النبوي وهو مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
5/ أن الصلاة بمسجد رسول الله فيها تعدل ألف صلاة.
6/ أن بها قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
7/ أنها عاصمة الإسلام الأولى.
8/ أن الله حببها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
9/ أن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم الروضة الشريفة.
10/ أن بها بيوت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وبيوت أزواجه.
11/ أنها أيضاً مهبط للوحي.
12/ أنها ثاني أرض مقدسة.
فضل بيت المقدس:
1/ أنها ثالث أرض مقدسة.
2/ أنها ثاني القبلتين (حيث كانت القبلة الأولى هي الكعبة بنص الكتاب)
3/ أن من بناها هو سيدنا يعقوب عليه السلام وأعاد بناءها سيدنا سليمان عليه السلام.
4/ أنه أرض الإسراء التي أسري إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
5/ أنها مهبط وحي لبعض الرسالات السابقة.
6/ أنها بلد الأنبياء كإبراهيم وإسحاق وإسماعيل ويعقوب ويوسف وعيسى وغيرهم.
شؤم كربلاء وما يتبعها من قرى كقم وسامراء والنجف وغيرها:
1/ اسم على مسمى.
2/ فيها انتهكت حرمة ريحانة وسبط رسول الله صلى الله عليه وآله صحبه وسلم.
3/ أنها أهلها قوم خيانة فقد غدروا بالحسين فيها وبحفيده.
4/ لو مدحنا كربلاء لقلنا بأنها أرض كأي أرض من العالم.
5/ مكانها في العراق ومن العراق خرجت الفتن.
6/ أرض خصبة للفتن كما هو معلوم في التاريخ، وإلا ما استطاع الشيعة المكوث فيها أو استيطانها.
7/ يكفي أنها مكاناً للقبور وكفى بها منقصة.
8/ بمجرد أن الشيعة يدعون أفضليتها فهي مدنسة.
ومما يذكره الشيعة في فضلها ما ذُكر عن أبي الجارود أنه قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام " اتخذ الله أرض كربلاء حرما آمنا مباركا قبل أن يخلق أرض الكعبة و يتخذها حرما بأربعة و عشرين ألف سنة "
نقول: وهل اتخذها الله حرماً آمناً قبل أن يخلق الكعبة ليمهد لقتل الحسين فيها..؟!!
وهل جعلها حرماً آمناً قبل أن يخلق مكة وقد كانت الكعبة أول بيت وضع للناس..؟!!
ثم أليس الله تعالى قال: {وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ }القصص57
وقال جل في علاه: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ }ا***كبوت67
فأين الدليل على أن كربلاء حرماً آمناً وأن الله اتخذها حرماً آمناً قبل خلق الكعبة..؟!! أوليس الكعبة هي أول بيت وضع للناس على الأرض، فقال تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ }آلعمران96
عن عمر بن ثابت عن ابي جعفر عليه السلام قال " خلق الله تبارك و تعالى أرض كربلاء قبل أن يخلق الكعبة بأربعة و عشرين ألف عام ، وقدسها و بارك عليها ، فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدسة مباركة ، ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله افضل ارض في الجنة "
العجيب أن الله يقدس أرض هرق فيها دم الإمام وانتهكت حرمته وحرمة أهله فيه، هل الفرح بمقتل الحسين يجعلها مقدسة، فالشيعة مثلاً يحتفلون باليوم الذي قتل فيه عمر، بينما أيضاً يقدسون الأرض التي قتل فيها الحسين.. شيء غريب..!!
ومما يذكرونه أيضاً في فضلها ما روي عن عمر بن يزيد عن أبي عبدالله عليه السلام قال " إن ارض الكعبة قالت : من مثلي و قد بني بيت الله على ظهري ، يأتيني الناس من كل فج عميق ، و جعلت حرم الله وأمنه ، فأوحى الله إليها أن كفي و قري ، ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت ارض كربلاء إلا بمنزلة الإبره غرست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك ، و لولا ما تضمه ارض كربلاء ما خلقتك و لا خلقت البيت الذي به افتخرت ، فقري و استقري و كوني ذنبا متواضعا ذليلا مهينا ، غير مستنكف و لا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك و هويت بك في نار جهنم "(كامل الزيارات – ص811)
هل يعقل أن فضل الكعبة لا يصل إلى قدر فضل كربلاء بمقدار الإبرة وقد ذكرها الله تعالى في القران وجعلها في أحد أركان الإسلام وجعلها مهبط الأنبياء ومهبط خاتم الشرائع وبلد خاتم الأنبياء..؟!! بينما كربلاء يقتل فيها الإمام وتنتهك حرمته..!! وهل سيهوي الله بها في نار جهنم..؟!! سبحان الله أين الفروقات..؟!! فلماذا لم يذكر الله كربلاء في القران ولو مرة واحدة..؟!!!!!!!!!!!!
وذكر في كتاب الأنوار النعمانية ج2 ص85 ما نصه: أنه عليه السلام تنفس فقال: يا مفضل إن بقاع الأرض تفاخرت ففخرت الكعبة على بقعة كربلاء، فأوحى الله عزوجل إليها أن اسكتي يا كعبة ولا تفخري على كربلاء فإنها البقعة المباركة التي قال الله فيها لموسي عليه السلام: إني أنا الله، وهي موضع المسيح وأمه وقت ولادته، وأنها الدالية التي غسل بها رأس الحسين بن علي عليهما السلام، وهي التي عرج منها محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ..إلى آخر ما قال.
وقد ذكرت هذه الروايات في كتاب المزار وبحار الأنوار ووسائل الشيعة والتهذيب
ونقول رداً على هذه الرواية ما يلي:
أولاً: لم يكن موسى عليه السلام في العراق بل كان في مدين في جبل الطور، وولدت مريم عليها السلام ابنها عيسى في فلسطين، وإلا فمن أين جاءت النخلة التي أمر الله مريم بأن تهزها.؟!! ولم يغسل أصلاً رأس الحسين.. ونبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عرج به إلى السماء من فلسطين وليس من كربلاء.. كذب ودجل بلا أدب..!! وبالعقل.. فإنه أيهما أفضل المكان الذي قتل فيه الحسين (كربلاء) أم المكان الذي ولد فيه الحسين (المدينة)..؟!! حكموا عقولكم..
سؤالي: بأي صورة تفضل كربلاء؟ وبأي حق؟ وبأي دليل؟ وما الحكمة؟ وعلى أي أساس؟
نسأل الله أن يهديكم أيها الشيعة..