أبو المهند
02-18-2008, 01:34 PM
لـِـمَ لاَ تـَـكـْـتـُـبْ؟
إن كثيراً من دنيئي الهم ومن لا يستحق أن يطلق عليه اسم الإسلام من الكتّاب وأصحاب المقالات والمؤلفات من الذين تصب عقلياتهم في أمور الدنيا ولا تسمو إلى أمور الآخرة، قد سطروا كلماتهم ومقالاتهم ومؤلفاتهم وجعلوها تراثاً لهم في حياتهم وما بعد مماتهم وهم لا يستحقون أقل من ذلك فضلاً عنه.
فقد كانت أقلامهم بارزة عند أولي الدنيا ممن يهتمون بأمثال هؤلاء الكتّاب والمؤلفين
أفلا يجدر بك أخي المسلم الموحد أن تكون أولى بذا سبقاً بأن تجرد عن قلمك وتدبج رسائل ومقالاتك وقصائدك وخواطرك، وتنبي عما في قلبك؟
اجعل لنفسك مكاناً في مجتمعك.. فيمن حولك.. أبرز رأيك.. أظهر حجتك ومبدأك
اكتب كل ما يدور في خاطرك وفي قلبك وفي نفسك..
إنك إن لم تجرد ساعد الجد عن قلمك فإنك سوف تصبح كحال ذلك الجبل الأشم الشامخ الذي لا يهزه شيء، لكنه لا يجعل الخير عليه مستقراً، فالمطر ينزل على الوديان والأرتاع ولا يبقى عليه شيء.
فالمسلم يشبه الجبل في ثبوته وفي قوته وصلابته، ولكن المسلم إذا جعل الخير يتجاوزه ولا يحفظه فهو كالجبل لا يملك أن يجعل المطر إلا أن يسقط عليه ويفارقه لينفع غيره، فهو يتصدى لضربات المطر والبرد لكنه ما يلبث إلا أن يترك الخير لغيره، فيجعل الماء تستقي منه الوديان والمزارع، وليس له منه إلا التصدي.
فلا تجعل ما يدور في عقلك وفي قلبك إلا دونته وكتبته، فربما انتفع به غيرك وانتفعت به أنت كتابة وتدويناً وأجراً في حياتك وبعد مماتك.
فكم من الناس السذج ممن لا يرقون بعقولهم وقلوبهم وأرواحهم إلى العلياء قد جعلوا لأنفسهم مذكرات يدونون بها أمور وأحداث حياتهم التي لا تكاد تجد منها عند قراءتها إلا ضياع الوقت واكتساب الإثم والوزر.
ابدأ من الآن.. ودون خواطرك وما يدور في قلبك وعقلك وفؤادك في حياتك يكون لك بعد مماتك
فأنت أجدر من غيرك لأنك مسلم، وكل ما يدور في حياتك وفي قلبك مهم لك ولغيرك
لأن سعيك وعملك وإخلاصك وقولك وفعلك كله للآخرة التي أنت تسعى إليها في الدنيا وتريد تحقيق مرادك منها.
أما أولائك فليس لهم من حياتهم إلى ما كتب لهم، يعيشون كالأنعام لا غير
ابدأ من الآن.. لا تقل مستحيل و لا أستطيع، لأن كلمة (مستحيل – لا أستطيع) لا تجدها في قاموس عقل المسلم وهمته.
ارقى بنفسك.. وحبر عقلك على ورقك وكتابك وكراسك، واجعل قلمك همزة وصل بين قلبك وواقعك
اجعل لرأيك مكاناً بين الآراء واعتباراً بين الأحداث ومسؤولية بين الواقع وبيانا بين الغشاوة ووقفة بين الحدث وثبوتاً بين الترهل.
فالمسلم قوي بعقيدته، ثابت بما يدين الله به، حر بعبوديته لله عزوجل، لا يملكه أحد.
نعم.. إنك تستحق أكثر من ذلك، لأنك مسلم أقررت بالله ووحدته وعبدته وعظمته وجعلته نصب عينيك.. لأنه الله
كتب المغنون.. وحبر الأنذال.. وسطر الكَذَبَة.. ودبج الفُجار.. وألف السُراق.. وحقق الهابطين.. وبقيت أنت تصارع قلبك بين تردد وإحجام.. لا تلوي على نفسك بكتابة سطر واحد.
نسأل من الله أن يجعل هم الشباب لأمتهم,, وتضحيتهم لعقيدتهم.. وأقلامهم لمبادئهم.. وأن تجعلهم سواء والحق لا يفارقهم..
آمين
اللهم صلى على نبينا وحبيبنا وسيدنا وقدوتنا سيد الأنبياء والمرسلين وخاتمهم محمد بن عبد الله النبي الأمي الصادق الأمين، وعلى آل بيته من بناته وأزواجه وبقية آل بيته الطيبين الطاهرين، وعلى خلفاءه وعشرته المبشرين بالجنة وصحابته الغر الميامين، من الأنصار والمهاجرين، وسائر صحابته من المتقدمين والمتأخرين، وعلى من تبعهم من بعدهم بإحسان إلى يوم الدين.. آمين
إن كثيراً من دنيئي الهم ومن لا يستحق أن يطلق عليه اسم الإسلام من الكتّاب وأصحاب المقالات والمؤلفات من الذين تصب عقلياتهم في أمور الدنيا ولا تسمو إلى أمور الآخرة، قد سطروا كلماتهم ومقالاتهم ومؤلفاتهم وجعلوها تراثاً لهم في حياتهم وما بعد مماتهم وهم لا يستحقون أقل من ذلك فضلاً عنه.
فقد كانت أقلامهم بارزة عند أولي الدنيا ممن يهتمون بأمثال هؤلاء الكتّاب والمؤلفين
أفلا يجدر بك أخي المسلم الموحد أن تكون أولى بذا سبقاً بأن تجرد عن قلمك وتدبج رسائل ومقالاتك وقصائدك وخواطرك، وتنبي عما في قلبك؟
اجعل لنفسك مكاناً في مجتمعك.. فيمن حولك.. أبرز رأيك.. أظهر حجتك ومبدأك
اكتب كل ما يدور في خاطرك وفي قلبك وفي نفسك..
إنك إن لم تجرد ساعد الجد عن قلمك فإنك سوف تصبح كحال ذلك الجبل الأشم الشامخ الذي لا يهزه شيء، لكنه لا يجعل الخير عليه مستقراً، فالمطر ينزل على الوديان والأرتاع ولا يبقى عليه شيء.
فالمسلم يشبه الجبل في ثبوته وفي قوته وصلابته، ولكن المسلم إذا جعل الخير يتجاوزه ولا يحفظه فهو كالجبل لا يملك أن يجعل المطر إلا أن يسقط عليه ويفارقه لينفع غيره، فهو يتصدى لضربات المطر والبرد لكنه ما يلبث إلا أن يترك الخير لغيره، فيجعل الماء تستقي منه الوديان والمزارع، وليس له منه إلا التصدي.
فلا تجعل ما يدور في عقلك وفي قلبك إلا دونته وكتبته، فربما انتفع به غيرك وانتفعت به أنت كتابة وتدويناً وأجراً في حياتك وبعد مماتك.
فكم من الناس السذج ممن لا يرقون بعقولهم وقلوبهم وأرواحهم إلى العلياء قد جعلوا لأنفسهم مذكرات يدونون بها أمور وأحداث حياتهم التي لا تكاد تجد منها عند قراءتها إلا ضياع الوقت واكتساب الإثم والوزر.
ابدأ من الآن.. ودون خواطرك وما يدور في قلبك وعقلك وفؤادك في حياتك يكون لك بعد مماتك
فأنت أجدر من غيرك لأنك مسلم، وكل ما يدور في حياتك وفي قلبك مهم لك ولغيرك
لأن سعيك وعملك وإخلاصك وقولك وفعلك كله للآخرة التي أنت تسعى إليها في الدنيا وتريد تحقيق مرادك منها.
أما أولائك فليس لهم من حياتهم إلى ما كتب لهم، يعيشون كالأنعام لا غير
ابدأ من الآن.. لا تقل مستحيل و لا أستطيع، لأن كلمة (مستحيل – لا أستطيع) لا تجدها في قاموس عقل المسلم وهمته.
ارقى بنفسك.. وحبر عقلك على ورقك وكتابك وكراسك، واجعل قلمك همزة وصل بين قلبك وواقعك
اجعل لرأيك مكاناً بين الآراء واعتباراً بين الأحداث ومسؤولية بين الواقع وبيانا بين الغشاوة ووقفة بين الحدث وثبوتاً بين الترهل.
فالمسلم قوي بعقيدته، ثابت بما يدين الله به، حر بعبوديته لله عزوجل، لا يملكه أحد.
نعم.. إنك تستحق أكثر من ذلك، لأنك مسلم أقررت بالله ووحدته وعبدته وعظمته وجعلته نصب عينيك.. لأنه الله
كتب المغنون.. وحبر الأنذال.. وسطر الكَذَبَة.. ودبج الفُجار.. وألف السُراق.. وحقق الهابطين.. وبقيت أنت تصارع قلبك بين تردد وإحجام.. لا تلوي على نفسك بكتابة سطر واحد.
نسأل من الله أن يجعل هم الشباب لأمتهم,, وتضحيتهم لعقيدتهم.. وأقلامهم لمبادئهم.. وأن تجعلهم سواء والحق لا يفارقهم..
آمين
اللهم صلى على نبينا وحبيبنا وسيدنا وقدوتنا سيد الأنبياء والمرسلين وخاتمهم محمد بن عبد الله النبي الأمي الصادق الأمين، وعلى آل بيته من بناته وأزواجه وبقية آل بيته الطيبين الطاهرين، وعلى خلفاءه وعشرته المبشرين بالجنة وصحابته الغر الميامين، من الأنصار والمهاجرين، وسائر صحابته من المتقدمين والمتأخرين، وعلى من تبعهم من بعدهم بإحسان إلى يوم الدين.. آمين