أسامة بن محمد
02-07-2008, 08:42 PM
/ .. سلامـٌ عليكمـ .. و رحمةُ اللهْ ..×
خاتمـــــــــــة
ما طبيعةُ المرمى الذي نرمي إليهِ بنشابنا المحمَّلة بالآمالِ و الأحلامـْ ..
و أيُّ خاتمةٍ يمكنُ توقُّعهــــــــــا ..
في ظلِّ عوائقٍ ، تحولُ دونَ حصولِ التَّوقُّعْ ..
~°~
عندَ بلـــوغ الحـــــــــدودْ ..
و حوافِّ الغايــــــــــــــاتْ ..
نتسائلْ ؟؟؟
هل هذا ما كنَّـــــــــا نريدهْ ؟ ..
هل هذا ما ناكرنا لأجلهِ كلَّ من نحبْ ؟ ..
هل هذا ما بعنا - لكي نصلَ إليهِ - ضمائـــــــــرنا ؟ ..
نُصدمـُ قبلَ أن نُجيبَ على هاتهِ الأسئلةِ و غيــــــــــرها ..
~°~
و قعنــــــــــــا في الفــــــخْ ..
و طوَّقنــــــــــــا الشَّــــــــــــــركـْ ..
و كلَّما حاولنا التَّخلُّصْ .. بالتَّملُّصْ ..
إزدادَ إطباقُ الأغلالِ علينـــــــــــــــا ..
و ضاعتْ بينَ أدغالِ اليأسِ أطيافُ آمالِنـــــــــــــا ..
ما العمـــــــــــــلْ ؟ ..
و ما نفعُ الحِيَـــــــــــــلْ ؟ ..
في مثلِ هاتهِ اللَّحظـــــــــــةِ العَصيبــــــــــــهْ ..
~°~
تأتينــــــــــــــا التَّأنيبـــــــــــــــاتُ الإهتزازيَّهْ ..
دُفعــــــــــــةً واحــــــــــــــدهْ ..
تتزاحمـُ في العقلِ ، أيُّها يمكنُ أن يؤثِّرَ في النَّفسْ ..
و يجعلها تندمـُ على كلِّ ما انقضـــــــــــــــــى ..
و لكنْ .. ليسَ مُهِمًّا عضُّ الأناملِ ، بقدرِ فعلِ شيءٍ يُصلحُ ما مضــــــى ..
إذ يمكنُ لمـُّ شتاتِ ذاتٍ انكســـــــــــــــرتْ ..
و إشْعالُ هِمَّةِ نفسٍ انطفـــــــــــأتْ ..
و إعادةُ وضعها في السِّكَّةِ الصَّحيحهْ ..
و الوضعيَّةِ المُـــــــــــريحهْ ..
~°~
فقطْ .. و لا شيءَ غيرُ ذلــــكـْ ..
يُحوِّلُ النِّهايةَ المشؤومــــــــــــــهْ ..
إلى بدايةٍ تنطلقُ من أساسٍ مُدعَّمـٍ بالتَّوفيقْ ..
لتحقيقِ مراماتٍ لا تُشبهُ ما كُنَّا نسعى إليهِ قبْــــــــــلاً ..
فقدْ كُنَّا تافهينْ .. نحنُ و ما نصبو إليـــــــــــهْ ..
لأننا ابتعدنا عن دربِ العِزَّهْ ..
و سبيلِ الفــــــــــــــلاحْ ..
و روضةِ السَّكينـــــــــــهْ ..
و مراتِعِ الأمــــــــــــــنْ ..
تُهنا عن مرضاةِ اللهْ ...
بِدايــهْ ..
/
و كتبهُ ، أسامة بن ساعو / السَّطَفِي ..×
السبـــتْ ، 28/07/2007
خاتمـــــــــــة
ما طبيعةُ المرمى الذي نرمي إليهِ بنشابنا المحمَّلة بالآمالِ و الأحلامـْ ..
و أيُّ خاتمةٍ يمكنُ توقُّعهــــــــــا ..
في ظلِّ عوائقٍ ، تحولُ دونَ حصولِ التَّوقُّعْ ..
~°~
عندَ بلـــوغ الحـــــــــدودْ ..
و حوافِّ الغايــــــــــــــاتْ ..
نتسائلْ ؟؟؟
هل هذا ما كنَّـــــــــا نريدهْ ؟ ..
هل هذا ما ناكرنا لأجلهِ كلَّ من نحبْ ؟ ..
هل هذا ما بعنا - لكي نصلَ إليهِ - ضمائـــــــــرنا ؟ ..
نُصدمـُ قبلَ أن نُجيبَ على هاتهِ الأسئلةِ و غيــــــــــرها ..
~°~
و قعنــــــــــــا في الفــــــخْ ..
و طوَّقنــــــــــــا الشَّــــــــــــــركـْ ..
و كلَّما حاولنا التَّخلُّصْ .. بالتَّملُّصْ ..
إزدادَ إطباقُ الأغلالِ علينـــــــــــــــا ..
و ضاعتْ بينَ أدغالِ اليأسِ أطيافُ آمالِنـــــــــــــا ..
ما العمـــــــــــــلْ ؟ ..
و ما نفعُ الحِيَـــــــــــــلْ ؟ ..
في مثلِ هاتهِ اللَّحظـــــــــــةِ العَصيبــــــــــــهْ ..
~°~
تأتينــــــــــــــا التَّأنيبـــــــــــــــاتُ الإهتزازيَّهْ ..
دُفعــــــــــــةً واحــــــــــــــدهْ ..
تتزاحمـُ في العقلِ ، أيُّها يمكنُ أن يؤثِّرَ في النَّفسْ ..
و يجعلها تندمـُ على كلِّ ما انقضـــــــــــــــــى ..
و لكنْ .. ليسَ مُهِمًّا عضُّ الأناملِ ، بقدرِ فعلِ شيءٍ يُصلحُ ما مضــــــى ..
إذ يمكنُ لمـُّ شتاتِ ذاتٍ انكســـــــــــــــرتْ ..
و إشْعالُ هِمَّةِ نفسٍ انطفـــــــــــأتْ ..
و إعادةُ وضعها في السِّكَّةِ الصَّحيحهْ ..
و الوضعيَّةِ المُـــــــــــريحهْ ..
~°~
فقطْ .. و لا شيءَ غيرُ ذلــــكـْ ..
يُحوِّلُ النِّهايةَ المشؤومــــــــــــــهْ ..
إلى بدايةٍ تنطلقُ من أساسٍ مُدعَّمـٍ بالتَّوفيقْ ..
لتحقيقِ مراماتٍ لا تُشبهُ ما كُنَّا نسعى إليهِ قبْــــــــــلاً ..
فقدْ كُنَّا تافهينْ .. نحنُ و ما نصبو إليـــــــــــهْ ..
لأننا ابتعدنا عن دربِ العِزَّهْ ..
و سبيلِ الفــــــــــــــلاحْ ..
و روضةِ السَّكينـــــــــــهْ ..
و مراتِعِ الأمــــــــــــــنْ ..
تُهنا عن مرضاةِ اللهْ ...
بِدايــهْ ..
/
و كتبهُ ، أسامة بن ساعو / السَّطَفِي ..×
السبـــتْ ، 28/07/2007